ولا يفوتنا هنا أن نؤكد على التسلسل في السّورة في موضوع تفصيل آيات المحور، فالمقطع الأول فصّل في موضوع آثار الإيمان بالغيب، والمقطع الثاني فصّل في موضوع الصلاة والإيمان بالكتاب كله، وفي الطريق إلى الهداية، ولننقل الآن بعض الفوائد حول المقطع الثاني:
فوائد:
1 - [كلام ابن كثير بمناسبة آية وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ]
(بمناسبة قوله تعالى: وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قال ابن كثير:(وقد جاء في الحديث من رواية عمران بن الحصين قال:
سئل النبي صلّى الله عليه وسلم عن قول الله: إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قال:
«من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر، فلا صلاة له» . وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد بها من الله إلا بعدا» . وروى ابن جرير ... عن ابن عباس في قوله تعالى: إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قال: فمن لم تأمره صلاته بالمعروف، وتنهاه عن المنكر، لم يزدد بصلاته من الله إلا بعدا. فهذا موقوف. روى ابن جرير ... عن ابن مسعود عن النبي صلّى الله عليه وسلم أنه قال: «لا صلاة لمن لم يطع الصلاة» وطاعة الصلاة أن تنهاه عن الفحشاء والمنكر. قال ابن جرير: وقال سفيان قالُوا يا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ قال: فقال سفيان: أي والله تأمره وتنهاه).
2 - [كلام ابن كثير والنسفي حول قوله تعالى وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وتعليق المؤلف على ذلك]