وأخرج سعيد بن منصور ، وأحمد في الزهد ، وابن جرير وابن المنذر ، والطبراني [والبيهقي] في الشعب عنه نحوه موقوفاً.
قال ابن كثير في تفسيره: والأصح في هذا كله الموقوفات عن ابن مسعود وابن عباس والحسن وقتادة والأعمش وغيرهم.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {وَلَذِكْرُ الله أَكْبَرُ} يقول: ولذكر الله لعباده إذا ذكروه أكبر من ذكرهم إياه.
وأخرج الفريابي وسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه ، والبيهقي في الشعب عن عبد الله بن ربيعة قال: سألني ابن عباس عن قول الله: {وَلَذِكْرُ الله أَكْبَرُ} فقلت: ذكر الله بالتسبيح والتهليل والتكبير قال: لذكر الله إياكم أكبر من ذكركم إياه ، ثم قال: {فاذكروني أذكركم} [البقرة: 152] .
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ، وابن جرير عن ابن مسعود: {وَلَذِكْرُ الله أَكْبَرُ} قال: ذكر الله العبد أكبر من ذكر العبد لله.
وأخرج ابن السني وابن مردويه والديلمي عن ابن عمر نحوه.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في الآية قال: لها وجهان ذكر الله أكبر مما سواه ، وفي لفظ ذكر الله عندما حرّمه ، وذكر الله إياكم أعظم من ذكركم إياه.
وأخرج أحمد في الزهد ، وابن المنذر عن معاذ بن جبل قال: ما عمل آدميّ عملاً أنجى له من عذاب الله من ذكر الله ، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا أن يضرب بسيفه حتى يتقطع ، لأن الله يقول في كتابه العزيز: {وَلَذِكْرُ الله أَكْبَرُ} .
وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر ، والحاكم في الكنى ، والبيهقي في الشعب عن عنترة قال: قلت لابن عباس: أيّ العمَل أفضل؟ قال: ذكر الله.
وأخرج ابن أبي حاتم عنه في قوله: {وَلاَ تجادلوا أَهْلَ الكتاب إِلاَّ بالتي هِيَ أَحْسَنُ} قال: بلا إله إلاّ الله.