فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 344684 من 466147

أخرج مسلم والترمذي والبغوي وابن أبي حاتم وابن مردويه عن سعد بن أبي وقاص وهو سعد بن مالك أبو إسحاق الزهري أحد العشرة المبشرة رضى الله عنه كان من السابقين الأولين وكان بارّا بامه انه لما اسلم قالت امه وهي حمنة بنت أبي سفيان بن امية بن عبد الشمس (قد أمر الله بالبر وفى رواية) قالت ما هذا الّذى أحدثت والله لا اطعم طعاما ولا اشرب شرابا حتى أموت أو تكفر وفى رواية حتى ترجع إلى ما كنت عليه أو أموت فتعير بذلك ابد الدهر يقال قاتل امه فنزلت وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً وَإِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي بإضمار القول أي وقلنا له وان جاهداك لتشرك بي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ بالوهيته عبر عن نفيها بنفي علم بها إشعارا بان ما لا يعلم صحته لا يجوز اتباعه وان لم يعلم بطلانه فضلا عما علم بالادلة القطعية بطلانه فَلا تُطِعْهُما في ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق رواه أحمد والحاكم وصححه عن عمران والحكم بن عمرو الغفاري وفى الصحيحين وسنن أبي داؤد والنسائي عن علي رضى الله عنه لا طاعة لاحد في معصية الله انما الطاعة في المعروف. قال البغوي ثم انها أي أم سعد مكثت يوما وليلة لم تأكل ولم تشرب وقيل لبثت ثلاثة أيام كذلك فجاء سعد وقال يا أماه لو كانت لك مائة نفس فخرجت نفسا نفسا ما تركت دينى ان شئت كلى وان شئت فلا تأكلى فلمّا أيست منه أكلت وشربت إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ

بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ

بالجزاء عليه ونزلت أيضا في قصة أم سعد التي في لقمان والتي في الأحقاف.

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ من الأنبياء والشهداء والأولياء أي نجعلهم في جملتهم ونحشر معهم أو في مدخلهم وهي الجنة والكمال في الصلاح منتهى درجات المؤمنين ومتمنى أنبياء الله المرسلين فإن كمال الصلاح عبارة عن عدم شئ الفساد في الاعتقاد والأعمال والأخلاق والاشغال عطف على وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ وما بينهما اعتراض -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت