وَحُبُّ عَلِي ثُمَّ ذِكْرُ إِنَابَةٍ ... وَأَمْر وَنهي وَالدُّعَاءُ لِسُبْلِهِ
وَمِنْ أَوَّلِ الأَنْعَامِ يَقْرَا ثَلاثَةً ... وَمُسْتَغْفِرُ الأَسْحَارِ يَا طِيْبَ فِعْلِهِ
وَبِرٌّ وَتَرْكُ النَّمِّ وَالْحَسَدِ الَّذِيْ ... يَشِيْنُ الْفَتَىْ فَاشْكُرْ لِجَامعِ شَمْلِهِ
وقال أيضا: من الطويل
وَزِدْ سَبْعَةً قَاضِيْ حَوَائِجِ خَلْقِهِ ... وَعَبْدٌ تَقِيٌّ وَالشَّهِيْدُ بِقَتْلِه
وَأَمٌّ وَتَعْلِيْمٌ أَذَانٌ وَهِجْرةٌ ... فتمَّتْ بها السَّبْعُوْنَ مِنْ فَيْضِ فَضْلِهِ
وقال شيخ الإسلام الوالد رحمه الله تعالى: من الطويل
وَزِدْ سَبْعَةً لِلنَّاسِ مَنْ هُوَ حَاكِمٌ ... كَحُكْمٍ لِنَفْسٍ وَالصَّدِيْقِ وَأَهْلِهِ
كَذَاكَ اقْتِصَادٌ للِإمامِ وَمَنْ بَكَىْ ... إِذَا ذُكِرَ الرَّحْمَنُ خَوْفاً لأَجْلِه
قِرَاءَةُ قُرْآنٍ تِلاوَتُهُ وَمَن ... يُعَلِّمُهُ طِفْلاً وَفَازَ بِحَمْلِهِ
عِمَارَةُ بَيْتِ اللهِ إِطْعَامُ جَائِعٍ ... بتنبيهِ إِشْبَاع لَهُ عِنْدَ أَكْلِهِ
ثم قال أيضاً: من الطويل
وَزِدْ سَبْعَةً مَنْ حَبَّ لِلَّهِ خَلْقَهُ ... وَكَفُّ يَدٍ وَالطَّرْفِ عَنْ غَيْرِ حِلِّهِ
وَتَنْفِيْسُ كَرْبٍ عَنْ غَرِيْمٍ وَمُخْبِرٌ ... لِشَخْصٍ بِحُبٍّ فِيْ الإِلَهِ بِقَوْلهِ
وَمَنْ بَرِئَتْ أَيْدِيْهِمُ ثُمَّ تَاجِرٌ ... أَمِيْنٌ فَهَذَا مَا ظَفِرْتُ بِنَقْلِهِ
وقلت: وتمت به الخصال الموجبة للإظلال إحدى وتسعين خصلة، يورف الله بفضله على ذويها ظلَّه: من الطويل
وَزِدْ سَبْعَةً أَنْ تُؤثرَ الاختفاءَ والـ .... ـحُمُوْلَ لإصْلاحِ الْفُؤَادِ وَعَدْلِهِ
وَأَمْرٌ بِمَعْرُوْفٍ وَنَهْيٌ عَنِ الَّذِيْ ... هُوَ الْمُنْكَرُ الْمَذْمُوْمُ صَاحِبُ فِعْلِهِ
وَأَنْ لا تُمَارِيْ ثُمَّ ذِكْرُ اللِّسَانِ وَالـ ... ـــــفُؤَادِ مَعًا فَاظْفَرْ بِفَائِضِ وَبْلِهِ
وَمَنْ يُعْطَ حَقًّا يَقْبَلِ الْحَقَّ أَوْ يُرَىْ ... عَنِ الْحقِّ مَسْؤُوْلاً يَفُوْزُ بِبَذْلِهِ
عَسَىْ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِيْنَ يُظِلُّه ... إِذَا هَاجَ حَرُّ الْجَمْع يَوْماً بِأَهْلِهِ