وقد جمعها شيخ الإسلام ابن حجر الحافظ المشار إليه في"جزء"،
وذَيَّلَ على بَيْتَيْ أبي شامة بأبيات أخرى.
ثم جاء الشيخ جلال الدين السيوطي رحمه الله تعالى فزاد أشياء أخرى على ما زاد ابن حجر، وجمع في ذلك مؤلفاً، وذَيَّلَ على أبيات ابن حجر، وأوصلها إلى سبعين خصلة.
ثم استدرك شيخ الإسلام الوالد عليها أربع عشرة خصلة، وذَيَّلَ على أبياتها.
وجمعت في ذلك"جزءًا"لخصت فيه جميع الأحاديث، والآثار الواردة في ذلك، وقد أحببت أن أثبت هذه الأبيات مجردة عن الأدلة:
قال الحافظ ابن حجر، وأخبرنا به والدي عن مشايخه عنه: من الطويل
وَزِدْ سَبع أَظْلالٍ غَازٍ وَعَوْنُه ... وإِنْظَارُ ذِيْ عُسْر وَتَخْفِيْفُ حِمْلِهِ
وَحَامِيْ غُزَاةٍ حِيْنَ وَلَّوْا وَعَوْنُ ذِيْ ... غَرَامَةِ حَقٍّ مَعْ مُكَاتِبِ أَهْلِهِ
ثم قال - أيضا - رحمه الله تعالى: من الطويل
وَزِدْ مَعَ ضِعْف سبعتين إِعَانَةٌ ... لأخرْقَ مَعْ أَخْذٍ بِحَق وَبَذْلِهِ
وَكُرْهُ وُضُوْءٍ ثُمَّ مَشْي لِمَسْجِدٍ ... وَتَحْسِيْنُ خُلْقٍ ثُمَّ مُطْعِمُ فَضْلِهِ
وَكافِلُ ذِيْ يُتْمٍ وأرملةٌ وهت ... وَتاجِرُ صِدْقٍ فِيْ الْمَقَالِ وَفِعْلِهِ
وَحُزْنٌ وَتَصْبِيْرٌ وَنُصْحٌ وَرَأْفَةٌ ... فَرَبِّعَ بِهَا السَّبْعَاتِ مِنْ فَيْضِ فَضْلِهِ
وقال الحافظ جلال الدين السيوطي - وأخبرنا به والدي شيخ الإسلام بالإجازة، والإذن عنه: من الطويل
وَزِدْ مَعْ ضِعْف مَنْ يُضِيْفُ وَعونه ... لأَيْتَامِهَا ثُمَّ الْقَرِيْبَ بِوَصْلِهِ
وَعِلْمٌ بِأَنَّ اللهَ مَعْهُ وَحُبُّه ... لإِجْلالِهِ وَالْجُوْعَ مِنْ أَهْلِ حَبْلِهِ
وَزُهْدٌ وَتَفْرِيْجٌ وَغَضٌّ وُقُوَّةٌ ... صَلاةٌ عَلَىْ الْهَادِيْ وَإِحْيَاءُ فِعْلِهِ
وَتَرْكُ الرّبا مَعْ رَشْوَةِ الْحُكْمِ وَالزِّنَا ... وَطِفْلٌ وَرَاعِيْ الشَّمْسِ ذِكْراً وَظِلّهِ
وَصَوْمٌ وَتَشْيِيعٌ لِمَيْتٍ عِيَادَةٌ ... فَسَبعٌ بِهَا السَّبْعَاتُ يَا زَيْنَ أَهْلِهِ
وقال أيضاً: من الطويل
وَزِدْ سَبْعِتين الْحُبُّ لِلَّهِ بَالِغًا ... وَتَطْهِيْرُ قَلْبِكَ وَالْغَضُوْبُ لأَجْلِهِ