فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 343884 من 466147

قال الله تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ} [سورة الحشر: 7] وروى البخاري عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كُلُّ أُمَّتِيْ يَدْخُلُوْنَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ أَبَىْ"، قيل: يا رسول الله! ومن يأبى؟ قال:"مَنْ أَطَاعَنِيْ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ عَصَانِيْ فَقَدْ أَبَىْ".

وقال ابن عمر - رضي الله عنه: لا يزال الناس على الطريق ما اتبعوا الأثر. وقال أبو الدَّرداء - رضي الله عنه: الدين دين محمد - صلى الله عليه وسلم -، ولن تضل ما أخذت بالأثر. رواهما الأصبهاني.

وقال الزُّهري رحمه الله تعالى: كان من مضى من علمائنا يقولون: الاعتصام بالسنة نجاة. رواه الدارمي، والبيهقي في"المدخل".

وقال أبو القاسم الجنيد رحمه الله تعالى: الطريق مسدود على خلق الله إلا على المتبعين أخبار رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، المقتدين بآثاره، قال

الله تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [سورة الأحزاب: 21] رواه الشيخ نصر المقدسي في"الحجة".

23 -ومنها: الانفياد لحكم الله تعالى:

قال الله تعالى: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) } [سورة النور: 51] .

وروى أبو داود في"مراسيله"عن الحسن رحمه الله تعالى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ دُعِيَ إِلَى حَكَمٍ مِنَ الْحُكَّامِ فَلَمْ يُجِبْ، فَهُوَ ظالِمٌ".

وأخرجه الطبراني في"الكبير"عنه، عن سَمُرة - رضي الله عنه - مرفوعاً:"مَنْ دُعِيَ إِلَىْ سُلْطَانٍ فَلَمْ يُجِبْ، فَهُوَ ظَالِمٌ لا حَقَّ لَهُ".

24 -ومنها: إحياء السنة، والدلالة على الخير، والتعاون على البر والتقوى:

قال الله تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا} [سورة السجدة: 24] .

وقال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} [سورة المائدة: 2] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت