يقال: قَصَصْت الشيء إِذا تتبّعْت أَثره شيئاً بعد شيء. قال الأزهري: القصّ اتباع الأثر، ويقال: خرج فلان قصَصَاً في إثر فلان، وقصّاً وذلك إذا اقتص أثره. وقيل: القاصّ يقصّ لاتباعه خبراً بعد خبر والقَصِيصَة البعير أو الدابة يُتَّبع بها الأثر. وهو الرؤيا عن بعد.
6. {جُنُبٍ} :
الجَنْبُ والجَنَبَة والجَانِب: شِقُّ الإنسانِ وغيره، تقول: قعدت إلى جَنب فلان وإلى جانبِه والجمع جُنُوب وجَوَانِب وجَنَائِب، والأخيرة نادرة وقال الفراء: الجنب القرب، والجنب الناحية.
7. {يَكْفُلُونَهُ} :
الكافِل: العائل، كَفَلَه يكَفْلُه وكَفَّله إياه، والكافِل القائم بأمر اليتيم المربِّي له، وهو الكفيل الضمين. والكافل فهو الذي كَفَلَ إنساناً يَعُوله ويُنْفِق عليه.
8. {نَاصِحُونَ} :
نَصَح الشيء خَلَص. والنَاصِح الخَالِص من العسل وغيره، وكل شيء خَلَصَ فقد نَصَحَ. والنُّصْح نقيض الغِشّ، مشتق منه نَصَحَه وله نُصْحًاً ونَصِيحة ونَصَاحَة ونِصَاحَة ونَصاحِيّةً ونَصْحَاً. ويقال: نَصَحَت له نَصِيْحَتي نَصُوحَاً، أي: أخْلَصْتُ وصَدَقْتُ.
القراءات القرآنية
1. {فُؤَادُ} :
قرأ أحمد بن موسى عن أبي عمرو: (فُوَاد) بالواو.
2. {مُوسَى} :
وقريء (مؤسى) بالهمز جعلت الضمة في جارة الواو وهي الميم كأنها منها فهمزت.
3. {فَارِغًا} :
قال أبو حيان:"القراءات الشواذ في اللفظة قرأ فضالة بن عبيد، والحسن، ويزيد بن قطيب، وأبو زرعة بن عمرو بن جرير (فَزِعَاً) بالزاي والعين المهملة من الفزع وهو الخوف. وعن ابن عباس (قَرِعًاً) بالقاف وكسر الراء وإسكانها (قَرْعَاً) . وقرأ بعض الصحابة (فِزْعًاً) بغين منقوطة، ومعناه ذاهباً. وقرأ الخليل بن أحمد (فُرُغًاً) بضم الفاء والراء. وقرأ فضالة بن عبيد (فَرِغَاً) بفتح الفاء وكسر الراء."
4. {فَبَصُرَتْ} :
وقرأ قتادة بفتح الفاء والباء والصاد (فَبَصَرت) . وقرأ عيسى بكسر الصاد (فَبَصِرَت) .
5. {جُنُبٍ} :