فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 342451 من 466147

قرأ الجهور يذبح مضعّفا، وأبو حيوة، وابن محيصن بفتح الياء وسكون الذال (يَذْبَحُ) .

القضايا البلاغية

1. {نَتْلُو} :

إسناد التلاوة إلى الله إسناد مجازي، لأنه الذي يأمر بتلاوة ما يوحى إليه من الكلام، والذي يتلو حقيقة هو جبريل بأمر من الله، وجعلت التلاوة على النبي (- صلى الله عليه وسلم -) لأنه الذي يتلقى ذلك المتلوّ، وعبر عن هذا الخبر بالنبأ لإفادة إنه خبر ذو شأن وأهمية.

2. {عَلا فِي الأَرْضِ} :

مجاز إسنادي، لأن فرعون لم يعل بل استعلى بكفره.

3. {وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ} :

استعارة مكنية، لأن استحياء النساء وضع لغة للترك، فاستعير في الآيات لنبذ النساء وامتهانهن، وهذا من بليغ إعجاز النص القرآني في بلاغته.

المعنى العام

{تِلْكَ} : أي هذه {آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ} . قال ابن كثير:"أي الواضح الجلي الكاشف عن حقائق الأمور، وعلم ما قد كان وما هو كائن".

{نَتْلُو عَلَيْكَ} قال البيضاوي:"نقرؤه بقراءة جبريل، ويجوز أن يكون بمعنى ننزله مجازاً". {نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ} قال القرطبي:"نتلو عليك بعض خبرهما". {بِالْحَقِّ} ، قال البقاعي:"الذي يطابقه الواقع، فإنا ما أخبرنا فيه بمستقبل إلا طابقه الكائن عند وقوعه، ونبه على أن هذا البيان كما سبق إنما ينفع أولي الإذعان بقوله". {لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} قال الزمخشري:"لمن سبق في علمنا أنه يؤمن لأن التلاوة إنما تنفع هؤلاء دون غيرهم".

إِنَّ فِرْعَوْنَ (( 7)

)عَلاَ فِي الأَرْضِ قال المفسرون:

"استكبر وتجبر وبغى وتعاظم في أرض مصر".

{وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا} قال الزمخشري:"فرقاً يشيعونه على ما يريد ويطيعونه لا يملك أحد منهم أن يلوي عنقه، أو يشيع بعضهم بعضاً في طاعته، أو أصنافاً في استخدامه يسخر صنفاً في بناء، وصنفاً في حرث، وصنفاً في حفر، ومن لم يستعمله ضرب عليه الجزية، أو فرقاً مختلفة، قد أغرى بينهم العداوة، وهم بنو إسرائيل والقبط".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت