فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 340491 من 466147

وأخرج ابن مردويه ، وأبو نعيم في الدلائل ، وأبو نصر السجزي في الإبانة ، والديلمي عن عمرو بن عبسة قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطور إِذْ نَادَيْنَا} : ما كان النداء ، وما كانت الرحمة؟ قال:"كتبه الله قبل أن يخلق خلقه بألفي عام ، ثم وضعه على عرشه ، ثم نادى: يا أمة محمد ، سبقت رحمتي غضبي ، أعطيتكم قبل أن تسألوني ، وغفرت لكم قبل أن تستغفروني ، فمن لقيني منكم يشهد أن لا إله إلاّ الله وأن محمداً عبدي ورسولي صادقاً ، أدخلته الجنة"وأخرج الختلي في الديباج عن سهل بن سعد الساعدي مرفوعاً مثله.

وأخرج ابن مردويه وأبو نعيم عن حذيفة في قوله: {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطور إِذْ نَادَيْنَا} مرفوعاً ، قال:"نودوا: يا أمة محمد ما دعوتمونا إذ استجبنا لكم ، ولا سألتمونا إذ أعطيناكم"وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس مرفوعاً:"إن الله نادى: يا أمة محمد أجيبوا ربكم"، قال:"فأجابوا وهم في أصلاب آبائهم وأرحام أمهاتهم إلى يوم القيامة فقالوا: لبيك ، أنت ربنا حقاً ونحن عبيدك حقاً ، قال: صدقتم أنا ربكم وأنتم عبيدي حقاً ، قد عفوت عنكم قبل أن تدعوني ، وأعطيتكم قبل أن تسألوني ، فمن لقيني منكم بشهادة أن لا إله إلاّ الله دخل الجنة"وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد الخدريّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الهالك في الفترة يقول: ربّ لم يأتني كتاب ولا رسول"، ثم قرأ هذه الآية {رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً} الآية.

وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله: {قَالُواْ سِحْرَانِ تظاهرا} إلخ.

قال: هم أهل الكتاب {إِنَّا بِكُلّ كافرون} يعني: بالكتابين: التوراة والفرقان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت