وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، وأبو القاسم البغوي والباوردي وابن قانع الثلاثة في معاجم الصحابة، والطبراني وابن مردويه بسندٍ جيد عن رفاعة القرظي قال: نزلت: {وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ القول لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} إلى قوله: {أولئك يُؤْتُونَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ} في عشرة رهط أنا أحدهم.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس {الذين ءاتيناهم الكتاب مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ} قال: يعني من آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم من أهل الكتاب.
وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ثلاثة يؤتون أجرهم مرّتين: رجل من أهل الكتاب آمن بالكتاب الأوّل والآخر، ورجل كانت له أمة، فأدّبها فأحسن تأديبها ثم أعتقها وتزوّجها، وعبد مملوك أحسن عبادة ربه، ونصح لسيده"وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما من حديث المسيب ومسلم وغيره من حديث أبي هريرة أن قوله: {إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} نزلت في أبي طالب لما امتنع من الإسلام.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس: أن ناساً من قريش قالوا للنبيّ صلى الله عليه وسلم: إن نتبعك يتخطفنا الناس، فنزلت: {وَقَالُواْ إِن نَّتَّبِعِ الهدى مَعَكَ} الآية.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه {يجبى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلّ شَيْء} قال: ثمرات الأرض. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 4 صـ}