فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 333451 من 466147

وقرأ ابن كثير وأبو عمرو بفتح الهمزة غير مصروف فيهما. وقرأ قنبل من طريق النبال بإسكانها فيهما. وقرأت فرقة: {بنبأ} بألف عوض الهمزة، وكأنها قراءة من قرأ: {لسبا} بالألف لتوازن الكلمتين، كما توازنتا في قراءة من قرأهما بالهمزة المكسور والتنوين.

وقرأ الأعمش: {من سبأ} بكسر الهمزة من غير تنوين، حكاها عنه ابن خالويه وابن عطية. ويبعد توجيهها، وقرأ ابن كثير في رواية: {من سبًا} بتنوين الباء على وزن رحى، جعله مقصورًا مصروفًا. وذكر أبو معاوية أنه قرأ: {من سبْا} بسكون الباء وهمزة مفتوحة غير منونة، بناء على فعلى، فامتنع الصرف للتأنيث اللازم. وروى ابن حبيب عن اليزيدي {من سبأ} بألف ساكنة، كقولهم:

تفرقوا أيدي سبأ.

قال الزمخشري: ألهم الله سبحانه الهدهد، فكافح سليمان بهذا الكلام على ما أوتي من فضل النبوة والحكمة، والعلوم الجمة، والإحاطة بالمعلومات الكثيرة ابتلاء له في علمه، وتنبيهًا على أن في أدنى خلقه وأضعفه من أحاط بما لم يحط به سليمان لتتحاقر إليه نفسه، ويصغر إليه علمه، ويكون لطفًا له في ترك الإعجاب الذي هو فتنة العلماء، وأعظم بها فتنة، اهـ.

23 -ولما أبهم الهدهد أولًا، ثم أبهم ثانيًا دون ذلك الإبهام .. صرح بما كان أبهمه، فقال: {إِنِّي وَجَدْتُ} ورأيت {امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ} ؛ أي: تملك أهل سبأ، وهذه الجملة كالبيان والتفسير للجملة التي قبلها؛ أي: ذلك النبأ اليقين هو كون هذه المرأة تملك هؤلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت