قوله: {أَلا إِنَّ للَّهِ} الخ كالدليل لما قبله.
قوله: {قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ} {قَدْ} للتحقيق، والمعنى أن الله يعلم الأمر الذي في قلوب المنافقين، من المخالفة والإعراض عن أوامر الله تعالى.
قوله: {وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ} معطوف على {مَآ} أي يردون إليه، وهو يوم البعث.
قوله: {فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُواْ} أي يخبرهم بأعمالهم، فيثيبهم على الحسنات، ويعاقبهم على السيئات. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...