فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 319773 من 466147

والالتحاف باللحاف ، وأثبت من في الموضعين دلالة على قرب الزمن من الوقت المذكور لضبطه ، وأسقطها في الأوسط دلالة على استغراقه ؛ لأنه غير منضبط ، ثم علل بقوله تعالى: {ثلاث عورات} أي: اختلالات في التستر والتحفظ {لكم} ؛ لأنها من ساعات وضع الثياب والخلوة ؛ قال البيضاوي: وأصل العورة الخلل ، ومنها اعورَّ المكان ، ورجل أعور إذا بدا فيه خلل انتهى.

وسميت هذه الأوقات عورات ؛ لأن الإنسان يضع فيها ثيابه فربما تبدو عورته ، وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي في الوصل ثلاث بالنصب بتقدير أوقات منصوباً بدل من محل ما قبله قام المضاف إليه مقامه ، والباقون بالرفع على أنها خبر مبتدأ مقدر بعده مضاف ، وقام المضاف إليه مقامه أي: هي أوقات ، ويجوز أن يكون مبتدأ وخبره ما بعده ، ثم بين سبحانه وتعالى حكم ما عدا ذلك بقوله تعالى مستأنفاً {ليس عليكم} أي: في ترك الأمر {ولا عليهم} أي: المماليك والصبيان في ترك الاستئذان {جناح} أي: إثم وأصله الميل في الدخول عليكم في جميع الساعات {بعدهن} أي: بعد هذه الأوقات الثلاثة إذا هجموا عليكم ، ثم علل الإباحة في غيرها مخرجاً لغيرهم بقوله تعالى: {طوّافون عليكم} أي: لعمل ما تحتاجون في الخدمةكما أنتم طوافون عليهم لعمل ما يصلحهم ويصلحكم في الاستخدام {بعضكم} طوّاف {على بعض} لعمل يعجز عنه الآخر أو يشق عليه فلو عم الأمر بالاستئذان لأدى إلى الحرج.

فإن قيل: بما رفع {بعضكم على بعض} ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت