فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 319740 من 466147

{وَأَقِيمُواْ الصلاة وَآتُواْ الزكوة وَأَطِيعُواْ الرسول} في سائر ما أمركم به ولا يبعد عطف ذلك على أطيعوا الله فإن الفاصل وعد على المأمور به ، فيكون تكرير الأمر بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم للتأكيد وتعليق الرحمة بها أو بالمندرجة هي فيه بقوله: {لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} كما علق به الهدى.

{لاَ تَحْسَبَنَّ الذين كَفَرُواْ مُعْجِزِينَ فِي الأرض} لا تحسبن يا محمد الكفار معجزين لله عن إدراكهم وإهلاكهم ، و {فِي الأرض} صلة {مُعجِزِينَ} . وقرأ ابن عامر وحمزة بالياء على أن الضمير فيه لمحمد صلى الله عليه وسلم ، والمعنى كما هو في القراءة بالتاء أو {الذين كَفَرُواْ} فاعل والمعنى ولا يحسبن الكفار في الأرض أحداً معجزاً لله ، فيكون {مُعْجِزِينَ فِي الأرض} مفعوليه أو لا يحسبونهم {مُعَجِزِينَ} فحذف المفعول الأول لأن الفاعل والمفعولين لشيء واحد فاكتفى بذكر اثنين عن الثالث. {وَمَأْوَاهُمُ النار} عطف عليه من حيث المعنى كأنه قيل: الذين كفروا ليسوا بمعجزين ومأواهم النار ، لأن المقصود من النهي عن الحسبان تحقيق نفي الإِعجاز. {وَلَبِئْسَ المصير} المأوى الذي يصيرون إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت