فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 309662 من 466147

تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ أي تحرقها وَهُمْ فِيها كالِحُونَ أي عابسون فيقال لهم تقريعا وتوبيخا لأهل النار على ما ارتكبوه من الكفر والمآثم والمحارم والعظائم التي أوبقتهم

أَلَمْ تَكُنْ آياتِي أي القرآن تُتْلى عَلَيْكُمْ في الدنيا فَكُنْتُمْ بِها بألفاظها ومعانيها تُكَذِّبُونَ وتزعمون أنها ليست من الله تعالى

قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا أي ملكتنا شقوتنا أي شقينا بأعمالنا السيئة التي عملناها وَكُنَّا قَوْماً ضالِّينَ أي ضائعين عن الحق والصواب

رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها أي من النار فَإِنْ عُدْنا إلى الكفر والتكذيب والعمل السيئ فَإِنَّا ظالِمُونَ أي لأنفسنا

قالَ اخْسَؤُا فِيها أي اسكتوا سكوت ذلة وهوان وَلا تُكَلِّمُونِ في رفع العذاب عنكم، فإنه لا يرفع ولا يخفف، قال النسفي: قيل هو آخر كلام يتكلمون به، ثم لا كلام بعد ذلك إلا الشهيق والزفير

إِنَّهُ أي إن الأمر والشأن كانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبادِي يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ

فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا أي اتخذتموهم هزؤا وتشاغلتم بهم ساخرين حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي أي حتى أنسوكم بتشاغلكم بهم عن ذكري فتركتموه، أي كان التشاغل بهم سببا لنسيانكم معاملتي فلا ذكر ولا اتباع للذكر وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ استهزاء

من صنيعهم وعبادتهم وأشخاصهم

إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا أي بصبرهم على أذاكم لهم، واستهزائكم بهم أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ أي جعلتهم هم الفائزين بالسعادة والسلامة والجنة والنجاة من النار

قالَ الله أو المأمور بسؤالهم من الملائكة كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ أي كم كانت إقامتكم في الدنيا

قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ استقصروا مدة لبثهم في الدنيا بالإضافة إلى خلودهم في النار، لما هم فيه من عذابها، لأن الممتحن يستطيل أيام محنته، ويستقصر ما مر عليه من أيام الدعة فَسْئَلِ الْعادِّينَ أي المؤرخين، أو الملائكة الذين يعدون أعمار العباد وأعمالهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت