فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298349 من 466147

وقرأ ابن عامر (ثم لِيقْطع) (ثم لِيقْضُوا) ... وليُوفُوا ... ولِيَطوٌفوا)

بكسر اللام في الأربعة أحرف .

وروى ورشٌ وأبو بكر بن أبي أويس عن نافع مثل أبي عمرو.

وقال قُنبل عن ابن كثير (ثم لِيقْضُوا) بكسر اللام في هذه وحدها .

وقرأ الباقون بالجزم فيهن كلهن .

وقرأ أبو بكر عن عاصم (وليُوَفوا نذورهم) بتشديد الفاء ،

وخففها الباقون .

قال أبو منصور: هذه اللامات في هذه المواضع مكسورة في الأصل ،

وإنما سكنها من سكنها إذا وصلت بحروف العطف ؛ لأن التسكين أخف كما

قال"وهْو على ذلك قدير"وَهْى قالت ذلك"تُسكَّن الهاء إذا وصلت بحروف العطف ، أعنى: الواو والفاء ."

وأما من اختار كسر اللام في (ثُم لِيَقْضوا) فلأن الوقوف على (ثم) يَحْسُن ،

ولا يحسن على الفاء والواو ، وعلى أن أكثر القراءة على تَسْكين اللام .

وأفادني المنذري عن ابن اليزيدي عن أبي زيد أنه قال في قوله:

(ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ(29) .

قوله: (ولْيُوفوا ... ولْيَطوفُوا)

مجزومتان مع الواو والفاء (1) .

فأما قوله: (ثم لِيَقْطَع) (ثُمَّ لِيَقْضُوا) فمكسورتان حين لم يكن لهما عماد:

واو ولا فاء .

والعماد: ما يُلزق باللام ، و (ثُمَّ) لا يُلزق باللام .

وأنشد لـ لبيد:

فإنْ لم تَجدْ مِنْ دُونِ عَدْنانَ بَاقِيا ... ودُونَ مَعَا فَالْتَزَعْكَ العَوَاذِلُ

جزمت اللام بالعماد للأمر.

وقال: (وَلْيَكتبْ بَيْنَكُمْ) . (فلْيملِلْ وليُّهُ) ، (فَلتقُمْ طَائِفَة ... ولتأتِ طائفة) مجزومات للواو والفاء .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَلُؤْلُؤًا(23) . . هُنا وفي فاطر .

(1) ليس في هذين الموضعين فاء للعطف كما توهَّم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت