عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ* مِنْ دُونِهِ هُوَ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ* سَخَّرَ لَكُمْ* نقع على أَعْلَمُ بِما* يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ* يَعْلَمُ ما* معا تَعْرِفُ فِي* جِهادِهِ هُوَ بِاللَّهِ هُوَ، ولا إدغام في الإنسان لكفور لسكون ما قبل النون، ولا في حق قدره لتثقيل القاف، ولا في الخير لعلكم لفتحها بعد ساكن، وفيها من ياءات الإضافة واحدة: بيتي للطائفين، ومن الزوائد اثنتان الباد ونكير، ومدغمها اثنان وثلاثون، وقال الجعبري ومن قلده سبع وعشرون، والصغير أربعة.
تفريع:
إذا وصلت هذه السورة بالمؤمنين من قوله تعالى: فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ* إلى قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ وهو كاف وإن كان الذي بعده نعتا له لأنه فاصلة، وقيل تام وما بعده مبتدأ خبره أولئك هو الوارثون فبينهما من الوجوه على ما يقتضيه الضرب ألف وجه وسبعمائة وجه وسبعة وثلاثون، لقالون:
ستة عشر. ومائتان. بيانها تضرب سبعة النصير في خمسة الرحيم وثلاثون تضربها في ثلاثة المؤمنون مائة وخمسة تضيف إليها ثلاثة المؤمنون مع وصل الجميع مائة وثمانية تضربها في وجهي الميم بلغ العدد ما ذكر، ولورش:
سبعمائة واثنان وتسعون بيانها أنك تضرب ما لقالون في ثلاثة وآتوا ستمائة وثمانية وأربعون، والفتح والتقليل له كالسكون والضم لقالون هذا على البسملة ويأتي على تركها مائة وأربعة وأربعون مائة وستة وعشرون على السكت وثمانية عشر على الوصل تضيفه لماله على البسملة بلغ العدد ما ذكر، وللمكي مائة وثمانية أوجه كقالون إذا ضم الميم، وللدوري مائة واثنان
وثلاثون مائة وثمانية على البسملة كقالون إذا سكن وواحد وعشرون على السكت، وثلاثة على الوصل والسوسي مثله وإنما لم يعد معه لاختلافهما في الإدغام وبدل المؤمنون والشامي مثله، ولعاصم مائة وثمانية كقالون إذا سكن، ولخلف ستة ثلاثة المؤمنون على السكت وعدمه في قد أفلح، ولخلاد: