وقال أبو الحسن النوري الصفاقسي:
مكية عند ابن عباس - رضي الله عنهما - إلا أربع آيات من هذانِ* إلى الْحَمِيدِ*، وقيل فيها غير هذا فلا يعتبر: قال بعضهم، وليس في القرآن لتنزيلها نظير إذ فيها مكي ومدني وحضرمي وسفري وليليّ ونهاري. وآيها سبعون وأربع شامي وخمس وست مدني، وسبع مكي، وثمان كوفي.
جلالاتها خمس وسبعون بتقديم السين على الموحدة. وما بينها وبين الأنبياء من الوجوه لا يخفى.
1 -شَيْءٌ* ما فيه لورش وحمزة جليّ.
2 -سُكارى * وبِسُكارى قرأ الأخوان بفتح السين وإسكان الكاف من غير ألف، والباقون بضم السين، وفتح الكاف بعدها ألف فيهما.
3 -تشاء إلى تسهيل الثانية وإبدالها واوا للحرميين والبصري وتحقيقها للباقين جلي.
4 -الْماءَ اهْتَزَّتْ* همزة اهتزت همزة وصل فليس هو من باب الهمزتين فإن وصلت فنطق بهمزة مفتوحة بعدها هاء ساكنة، وإن وقفت على الماء، وليس محل وقف فتبدأ بهمزة مكسورة ولا تقل هذا من باب المبتذل فكم من مبتذل عند شخص مشكل عند غيره، ومبنى الأعمال على الإخلاص، والله الموفق.
5 -لِيُضِلَّ* قرأ المكي والبصري بفتح الياء، والباقون بالضم.
6 -بِظَلَّامٍ* تفخيم لامه لورش لا يخفى.
7 -لَبِئْسَ* معا إبدالهما لورش وسوسي لا يخفى.
8 -ثُمَّ لْيَقْطَعْ قرأ ورش والبصري والشامي بكسر اللام على الأصل في لام الأمر، والباقون بالإسكان تخفيفا.
9 -وَالصَّابِئِينَ* قرأ نافع بحذف الهمزة بعد الباء والباقون بهمزة مكسورة بعد الباء الموحدة.
10 -شَيْئاً* والْأَنْهارُ* حكمها وصلا ووقفا لا يخفى، وكذلك خمسة حمزة وهشام لدى الوقف على يشاء، وهو تام، وفاصلة، وتمام الربع بلا خلاف.
الممال
وترى الناس وترى الأرض إن وصلت ترى الشمس فلسوسي بخلف عنه، والطريق الثاني الفتح كالباقين وإن وقفت عليها فلهم وبصري سكارى وبسكارى والموتى والدنيا الثلاثة والنصارى لهم وبصري الناس الأربعة لدوري تولاه ومسمى لدى الوقف ويتوفى وهدى لدى الوقف والمولى، وهو مفعل لهم.
المدغم
السَّاعَةِ شَيْءٌ النَّاسَ سُكارى ليبين لكم الأرحام ما العمر لكيلا يعلم من الله هو، والآخرة ذلك الصالحات جنات، ولا إدغام في أقرب من لتخصيصه بياء يعذب في ميم من يشاء.
11 -هذانِ* قرأ المكي بتشديد النون، والباقون بالتخفيف ويصير عند المكي من باب المد اللازم فيمده طويلا.