فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 296343 من 466147

قوله {ولوطاً} عن الزجاج أنه معطوف على {أوحينا} وعن أبي مسلم أنه معطوف على قوله {ولقد آتينا إبراهيم} والحكم الحكمة ، وقيل الفصل بين الخصوم ، وقيل النبوة والقرية سذوم والمراد أهلها وخبائثهم مشهورة قد عددت في"الأعراف"وفي"هود". و {قوم سوء} نقيض رجل صدق {وأدخلناه في رحمتنا} أي أهل رحمتنا أو في الجنة والثواب. عن ابن عباس والضحاك. وقال مقاتل: هي النبوة أي أنه لما كان من الصالحين آتيناه النبوة كي يقوم بحقها. وقال أهل التحقيق: حين آتاه الحكم والعلم وتخلص من جلساء السوء فتحت عليه أبواب المكاشفات وتجلت له أنوار الذات والصفات وإنها هي الرحمة في الحقيقة. قوله {ونوحاً} وكذا نظائره معطوف على قوله {ولقد آتينا} أو المراد واذكر نوحاً. و {إذ نادى} بدل منه أي اذكر وقت ندائه {من قبل} هؤلاء المذكورين والنداء هو دعاؤه على قومه بنحو قوله {رب إني مغلوب فانتصر} [القمر: 10] . وقوله {رب لا تذر على الأرض من الكافرين دياراً} [نوح: 26] بدليل قوله {فاستجبنا له فنجيناه وأهله} أي أهل دينه وهم من معه في الفلك {من الكرب العظيم} وهو الطوفان وما كان فيه من تكذيب قومه وإيذائهم. وفي لفظ الكرب وهو الغم الذي يأخذ بالنفس ، ثم وصفه بالعظم إشعار بأنه عليه السلام لقي من قومه أذى شديداً لا يكتنه كنهه. ثم زاده بياناً بقوله {ونصرناه} الآية. تقول: نصرته منه فانتصر إذا جعلته منتصراً منه أي منتقماً. {وداود وسليمان إذ يحكمان في} شأن {الحرث إذ نفشت} ظرف {ليحكمان} وهو حكاية حال ماضية. قال ابن السكيت. النفش بالتحريك أن ينتشر الغنم بالليل من غير راع وعليه جمهور المفسرين. وعن الحسن: إنه يكون ليلاً ونهاراً. وليس في قوله {وكنا لحكمهم} دلالة على أن أقل الجمع اثنان لاحتمال أنه أرادهما والمتحاكمين إليهما. والضمير في {ففهمناها} للحكومة أو الفتوى. ويروى أنه دخل رجلن على داود عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت