وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال:"سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله عز وجل: {ويدعوننا رغباً ورهباً} قال: {رهباً} هكذا، وبسط كفيه".
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو نعيم في الحلية والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان، عن عبد الله بن حكيم قال: خطبنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد، فإني أوصيكم بتقوى الله وأن تثنوا عليه بما هو له أهل، وأن تخلطوا الرغبة بالرهبة فإن الله أثنى على زكريا وأهل بيته فقال: {إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً وكانوا لنا خاشعين} .
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله: {وكانوا لنا خاشعين} قال: متواضعين.
وأخرج ابن أبي شيبة عن الضحاك {وكانوا لنا خاشعين} قال: الذلة لله.
{وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ (91) }
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: كتب قيصر إلى معاوية: سلام عليك، أما بعد ... فأنبئني بأكرم عباد الله عليه وأكرم إمائه عليه. فكتب إليه:
أما بعد ... كتبت إلي تسألني فقلت: أمّا أكرم عباده عليه فآدم، خلقه بيده وعلّمه الأسماء كلها. وأمّا أكرم إمائه عليه فمريم بنت عمران {التي أحصنت فرجها} .
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: {فنفخنا فيها من روحنا} قال: نفخ في جيبها.
وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل قال: نفخ في فرجها. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 5 صـ}