فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 284300 من 466147

قرأ «ابن كثير» «فلا يخف» بحذف الألف التى بعد الخاء، وجزم الفاء، على أنّ «لا» ناهية، والفعل بعدها مجزوم بها، والجملة في محل جزم جواب الشرط وهو «من» في قوله تعالى: ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن.

وقرأ الباقون «فلا يخاف» بإثبات الألف، ورفع الفاء على أنّ «لا» نافية، والفعل بعدها مرفوع لتجرده من الناصب والجازم، والجملة في محل رفع

خبر لمبتدإ محذوف، والتقدير: فهو لا يخاف ظلما، وجملة المبتدأ والخبر في محل جزم جواب الشرط.

* «أن يقضى إليك وحيه» من قوله تعالى: {ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه} طه / 114.

قرأ «يعقوب» «نقضى» بنون مفتوحة، وضاد مكسورة، وياء مفتوحة، و «وحيه» بالنصب، على أنّ «نقضى» مضارع مبنى للمعلوم مسند لضمير العظمة مناسبة لقوله تعالى قبل: {وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد} طه / 113.

والفعل منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة و «وحيه» مفعول به وقرأ الباقون «يقضى» بياء مضمومة، وضاد مفتوحة بعدها ألف، و «وحيه» بالرفع، على أن «يقضى» فعل مضارع مبنى للمجهول، و «وحيه» نائب فاعل.

المعنى: لما ذكر الله عظمة القرآن في قوله تعالى: {وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا} طه / 113.

كان النبى صلّى الله عليه وسلم إذا ألقى إليه «جبريل» عليه السلام «الوحى» يتبعه عند تلفظ كل حرف، وكل كلمة لعظيم تشوقه، وشدّة حرصه على التلقى والحفظ،

فنهاه الله عن ذلك، ورغّب إليه التأنى، وهذا نمط عال في التربية، والتأديب الذى قال عنه صلّى الله عليه وسلم: «أدّبنى ربى فأحسن تأديبى» .

* «وأنك لا تظمؤا» من قوله تعالى {وأنك لا تظمؤا فيها ولا تضحى} طه / 119.

قرأ «نافع، وشعبة» «وإنك» بكسر الهمزة، عطفا على قوله تعالى: {إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى} طه / 188. وهو من عطف الجمل.

وقرأ الباقون «وأنك» بفتح الهمزة، عطفا على المصدر المنسبك من «أن» وما بعدها في قوله تعالى {أن لا تجوع فيها ولا تعرى وهو من عطف المفردات وتقدير الكلام: إن لك عدم الجوع، وعدم العرى، وعدم الظمأ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت