فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 284301 من 466147

* «ترضى» من قوله تعالى: {ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى} طه / 130.

قرأ «شعبة، والكسائي» «ترضى» بضم التاء، على أنه مضارع مبنى للمجهول من «أرضى» الرباعى، ونائب الفاعل ضمير المخاطب، وهو النبى «محمد» صلّى الله عليه وسلم والفاعل هو الله جل ذكره، والمعنى: لعل الله يرضيك يا محمد بما يعطيك من الفضائل والدرجات، والشفاعة العظمى يوم القيامة، و «لعل» من الله تعالى واجبة.

وقرأ الباقون «ترضى» بفتح التاء، على أنه مضارع مبنى للمعلوم من «رضى» الثلاثي، والفاعل ضمير المخاطب وهو النبى عليه الصلاة والسلام،

والمعنى: لعلك يا محمد ترضى بما يعطيك الله يوم القيامة، ودليله قوله تعالى:

{ولسوف يعطيك ربك فترضى سورة الضحى / 5} .

* «زهرة» من قوله تعالى: {ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا} طه / 131.

قرأ «يعقوب» «زهرة» بفتح الهاء.

وقرأ الباقون «زهرة» بسكون الهاء.

والفتح، والإسكان لغتان بمعنى «الزينة» .

المعنى: بما أن الحياة الدنيا عرض زائل، ونعيم غير دائم، فقد تضمنت هذه الآية لفت نظر الرسول صلّى الله عليه وسلم بأن لا يتطلع إلى ذلك النعيم الذى أنعم الله به عزّ وجلّ على بعض الكفار، واليهود، والمشركين، لأن هذا النعيم ما هو إلا ابتلاء واختبار لهم، أما النعيم الذى أعده الله لنبيه، ولسائر المسلمين فهو نعيم دائم وأفضل بكثير من نعيم الدنيا.

* «تأتهم» من قوله تعالى: {أو لم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى} طه / 133.

قرأ «ابن كثير، وابن عامر، وشعبة، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر وابن وردان بخلف عنه» «يأتهم» بياء التذكير.

وقرأ الباقون «تأتهم» بتاء التأنيث، وهو الوجه الثاني «لابن وردان» ، وجاز تذكير الفعل، وتأنيثه، لأن الفاعل مؤنث غير حقيقى.

تمت سورة طه عليه الصلاة والسلام ولله الحمد. انتهى انتهى {المغني في توجيه القراءات العشر، للشيخ/ محمد سالم محيسن. 3/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت