وقرأ الباقون «حملنا» بفتح الحاء، والميم مخففة، على أنه فعل ماض ثلاثي مجرد مبنى للمعلوم متعد لواحد، وهو «أوزارا» و «نا» فاعل.
* «يبصروا به» من قوله تعالى: {قال بصرت بما لم يبصروا به} طه / 96.
قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «تبصروا» بتاء الخطاب، والمخاطب نبى الله موسى عليه السلام، وقومه.
وقرأ الباقون «يبصروا» بباء الغيب، على أن الفعل مسند إلى ضمير الغائبين وهم «بنو إسرائيل» .
* «لن تخلفه» من قوله تعالى: {وإن لك موعدا لن تخلفه} طه / 97.
قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب» «تخلفه» بكسر اللام، على أنه مضارع مبنى للمعلوم من «أخلف زيد الوعد» وهو يتعدى إلى مفعولين:
الأول: الهاء العائدة على «موعدا» والثاني: محذوف تقديره: لن تخلف الوعد الله.
وقرأ الباقون «تخلفه» بفتح اللام، على أنه مضارع مبنى للمجهول من «أخلفه الوعد» وهو يتعدى إلى مفعولين أيضا:
الأول: نائب الفاعل، وهو ضمير المخاطب المستتر.
والثاني: الهاء العائدة على «موعدا» .
والمعنى: لن يخلفك الله موعدا.
* «لنحرقنه» من قوله تعالى: {لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا} طه / 97.
قرأ «ابن وردان» «لنحرقنه» بفتح النون، وإسكان الحاء، وضم الراء مخففة على أنه مضارع «حرق» الثلاثي، يقال: حرق الحديد بفتح الراء يحرقه بضمها إذا برده بالمبرد.
وقرأ «ابن جماز» «لنحرقنه» بضم النون، وإسكان الحاء، وكسر الراء مخففة، على أنه مضارع «أحرق» يقال: أحرقه بالنار إحراقا، وأحرقه تحريقا.
وقرأ الباقون «لنحرقنه» بضم النون، وفتح الحاء، وكسر الراء مشددة، على أنه مضارع «حرّق» مضعف الراء للمبالغة في الحرق.
* «ينفخ» من قوله تعالى: {يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين طه 102 قرأ «أبو عمرو» «ننفخ» بفتح النون الأولى، وضم الفاء، على أنه مضارع مبنى للمعلوم مسند إلى ضمير العظمة، لمناسبة قوله تعالى قبل: كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد آتيناك من لدنا ذكرا} رقم / 99.
وقرأ الباقون «ينفخ» بضم الياء، وفتح الفاء، على أنه مضارع مبنى للمجهول، نائب فاعله الجار والمجرور بعده: «فى الصور» .
* «فلا يخاف» من قوله تعالى: {فلا يخاف ظلما ولا هضما} طه / 112.