وقرأ الباقون «أنجيناكم وواعدناكم ما رزقناكم» بنون العظمة في الثلاثة، لمناسبة قوله تعالى قبل: {ولقد أوحينا إلى موسى وفيه معنى التعظيم للمخبر عن نفسه} .
وقرأ «أبو عمرو، وأبو جعفر، ويعقوب» ووعدناكم» بحذف الألف التى بعد الواو، والباقون بإثباتها.
* «فيحل، ومن يحلل» من قوله تعالى: {فيحل عليكم غضبى ومن يحلل عليه غضبى فقد هوى} طه / 81.
قرأ «الكسائي» بضم الحاء من «فيحل» واللام من «يحلل» على أنهما مضارعان من «حل يحل» بالضم: إذا نزل بالمكان، ومنه قوله تعالى: {أو تحل قريبا من دارهم} .
والمعنى: فينزل عليكم غضبى ومن ينزل عليه غضبى فقد هوى، وهو خطاب لبنى إسرائيل.
وقرأ الباقون بكسر الحاء من «فيحل» واللام من «يحلل» على أنهما مضارعان من حل عليه الدين يحل بكسر الحاء أى وجب قضاؤه، ومنه قوله تعالى: {ويحل عليه عذاب مقيم} .
والمعنى: فيجب عليكم غضبى ومن يجب عليه غضبى فقد هوى.
* «أثرى» من قوله تعالى: {قال هم أولاء على أثرى} طه / 84.
قرأ «رويس» «إثرى» بكسر الهمزة، وسكون الثاء وقرأ الباقون «أثرى» بفتح الهمزة، والثاء.
وهما لغتان بمعنى بعدى، يقال: جاء على أثره بمعنى جاء بعده ولم يتخلف عنه طويلا.
قال الراغب: «أثر الشيء حصول ما يدلّ على وجوده، يقال: «أثر، وأثّر» والجمع «آثار» ، ومن هذا يقال للطريق المستدلّ به على من تقدم آثار، نحو قوله تعالى: {فهم على آثارهم يهرعون وقوله: هم أولاء على أثرى اهـ} .
* «بملكنا» من قوله تعالى: {قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا} طه / 87.
قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «بملكنا» بضم الميم.
وقرأ «نافع، وعاصم، وأبو جعفر» بفتح الجيم.
وقرأ الباقون بكسر الميم.
وكلها لغات في مصدر «ملك يملك» والمعنى: ما أخلفنا العهد الذى بيننا بطاقتنا، وإرادتنا، واختيارنا، بل كنا مكرهين.
* «حملنا» من قوله تعالى: {ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم} طه / 87 قرأ «نافع، وابن كثير، وابن عامر، وحفص، وأبو جعفر، ورويس» «حمّلنا» بضم الحاء، وكسر الميم مشددة، على أنه فعل ماض مبنيا للمجهول من «حمّل» مضعف العين، متعد لاثنين: الأول «نا» وهى نائب الفاعل، والثاني: «أوزارا» .