وتقدم حذف الألف بعد الواو من ووعدناكم [80] للبصريين وأبى جعفر، ويأت ربّه مجرما [74] ويأته مؤمنا [75] في هاء الكناية وأن أسر [77] بهود.
ص:
ولا تخف جزما (ف) شا وإثرى ... فاكسر وسكّن (غ) ث وضمّ كسر
ش: أي: قرأ ذو فاء (فشا) حمزة: لا تخف دركا [77] بسكون الفاء بلا ألف [مجزوم ب (لا) الناهية] ، أو جواب الأمر، ولا تخشى [77] رفع على الاستئناف.
والباقون بألف بعد الخاء ورفع الفاء [على الاستئناف] ، أي: وأنت لا تخاف، أو حالا من فاعل «اضرب» أي: غير خائف.
وقرأ ذو غين (غث) رويس: هم أولاء على إثرى [84] بكسر الهمزة وسكون الثاء، والباقون بفتحهما [ثم كمل فقال] :
ص:
يحلّ مع يحلل (ر) نا بملكنا ... ضمّ (شفا) وافتح (إ) لى (ن) ص (ث) نا
ش: [أى] : قرأ ذو راء (رنا) الكسائي بضم حاء: ولا تطغوا فيه فيحل [81] ، واللام من ومن يحلل [81] ، من حلّ يحل بالمكان: نزل به، وأصله: فيحلل، نقلت ضمة اللام الأولى إلى الحاء ليصح الإدغام، وبقيت لام «يحلل» على ضمها، والباقون بكسر الحرفين من: حلّ الدين يحلّ: وجب على ما تقدم من التغيير أو لفت الأمر.
وقرأ [ذو] (شفا) حمزة، وعلى، وخلف: موعدك بملكنا [87] بضم الميم، مصدر: ملك ملكا؛ فهو ملك، أي: سلطاننا وقدرتنا.
وفتح الميم ذو ألف (إلى) نافع، ونون (نص) [عاصم] ، وثاء (ثنا) أبو جعفر مصدر: ملك ملكا، [وملكته فهو مالك] ، والباقون بكسرها مصدر: ملك ملكا
فهو مالك، وهما لما حازته اليد، وهي متقاربة، أي: ما أخلفنا وعدك باختيارنا.
ص:
وضمّ واكسر ثقل حمّلنا (ع) فا ... (ك) م (غ) نّ (حرم) يبصروا خاطب (شفا)
ش: أي: قرأ ذو عين (عفا) حفص، وكاف (كم) ابن عامر وغين (غن) رويس:
و (حرم) المدنيان، وابن كثير: ولكنّا حملنآ [طه: 87] بضم الحاء وكسر الميم وتشديدها مما عدّى بالتضعيف لآخر، وبنى للمفعول فارتفع المنصوب نائبا له، أصله:
حمّلنا السامرى أوزارا، أي: أمرنا به.
والباقون بفتح الحاء والميم على بنائه للفاعل، وهو من باب «فعل» أي: [حملنا] نحن.
وقرأ [ذو (شفا) حمزة والكسائي وخلف] بما لم تبصروا [96] بتاء الخطاب على أنه مسند لموسى المخاطب وأتباعه تبعا، أي: رأيت ما لم تر أنت ولا بنو إسرائيل.
والباقون بياء الغائب على أنه مسند للغائبين بالنسبة إليه، أي: ما لم ير بنو إسرائيل.
ص:
تخلفه اكسر لام (حقّ) نحرقن ... خفّف (ث) نا وافتح لضمّ واضممن
كسرا (خ) لا ننفخ باليا واضمم ... وفتح ضمّ لا أبو عمرهم