فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 284106 من 466147

و قرئ إن بمعنى ما النافية ، وعليه فتكون اللام في (لساحران) بمعنى إلا ، كالتي في الآية 104 من الأعراف المارة ، أي ما هذان إلا ساحران ، قراءات أربع أرجحها الأولى على قراءة عاصم ورواية حفص وابن كثير والخليل ، ثم قال بعضهم لبعض بعد انتهاء النجوى ومراجعة فرعون"فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا"واحدا على قلب واحد ومقصد واحد ، لأنه أهيب لكم بأنظار المجتمعين ، ولا تتفرقوا بالرأي والإقدام"وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلى"64 على خصمه فإنه يربح ويفوز بالمرتبة العظمى من الملك ويكسب حمد الناس أجمع ، وهذا من جملة ما تشاوروا به ، ولما أجمع أمرهم على المقابلة"قالُوا يا مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ"ما لديك أولا لنلقي عليه ما يبطله"وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقى"65 ما لدينا ثم تلقي أنت ما تراه مبطلا لعملنا ، وقد استعملوا مع موسى الأدب بتفويض الأمر إليه ، لأنه حين المداولة شكّوا في كونه ساحرا مثلهم ، وظنّوا أن ما عنده من اللّه فاختاروا تقديمه احتراما له ، ولكن اللّه تعالى ألهمه بأن يتقدّموا بما عندهم أولا ليظهر اللّه سلطانه بقذف الحق على الباطل ليمحق إفكهم ويزهق باطلهم ويعلي شأن رسوله على الناس ، ولو ألقى هو أولا ثم ألقوا بعده لما ظهر للناظرين شيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت