"قالَ"يا موسى إرجع إليها وادن منها"خُذْها وَلا تَخَفْ"منها ، لأنها حجة لك على صحة دعوتك عند ما يطلب منك برهانا لتقوية دعوتك على عدوك ، أما وقد أطلعناك على ما ينجم من إلقائها فاعلم يا رسولي أننا بمطلق مناداتك لها (سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى) 21 التي كانت عليها قبل الإلقاء ، فأخذها ، فعادت كما هي عصا ، ثم نبهه على آية أخرى برهانا على نبوته أيضا بقوله"وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ"اجعلها تحت إبطك ، والجناح لغة اليد والعضد والإبط والجانب ، وهو حقيقة في الطير ثم توسع فيه فأطلق على اليد ، وسمي جناحا لأنه يجنح بالطائر فيميله إذا طار ، ثم أخرجها"تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ"برص