لقضى عليه بالعقل، فنفى الله تعالى عن هذه الأرض هذا المعنى، وكان بالعوج أمسّ.
وَلا أَمْتاً الأمت: النّتوء اليسير.
فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً: وهو الصوت الخفي، قيل: هو من همس الإبل، أي صوت أخفافها، وأسد هموس: إذا كان خفيّ الوطء.
وَعَنَتِ الْوُجُوهُ أي: خضعت، ومادته القهر، من قولهم:"أخذوها عنوة".
ضَنْكاً: ضيقا، والضنك: الضيق.
وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ أنى الليل: ساعاته - الأخفش - ، واحدها: إنى، مثل:
معي، وقال: بعضهم: واحدها: إنى وإنو.
أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا يجوز في انتصاب"زهرة"أربعة أوجه الأول: على الذّم، وعلى تضمين"متّعنا"أعطينا، وعلى إبداله من محل الجار والمجرور، وعلى إبداله من"أزواجا"على تقدير"زهرة"، ويكون جمع أزهر، قلت: وفي هذا الوجه نظر فإن البدل حقه الجمود، فلو جعل من باب: حذف المضاف لكان سائغا، والتقدير: ذوي زهرة، وذهب مكيّ إلى أنه بدل من موضع ما، وهو لا يجوز، لأن"لنفتنهم"من صلة"متّعنا"فيلزم منه الفصل من الصلة والموصول بأجنبي. والله تعالى أعلم. انتهى انتهى {الترجمان عن غريب القرآن، لتاج الدين اليماني} ...