فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 284068 من 466147

لقضى عليه بالعقل، فنفى الله تعالى عن هذه الأرض هذا المعنى، وكان بالعوج أمسّ.

وَلا أَمْتاً الأمت: النّتوء اليسير.

فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً: وهو الصوت الخفي، قيل: هو من همس الإبل، أي صوت أخفافها، وأسد هموس: إذا كان خفيّ الوطء.

وَعَنَتِ الْوُجُوهُ أي: خضعت، ومادته القهر، من قولهم:"أخذوها عنوة".

ضَنْكاً: ضيقا، والضنك: الضيق.

وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ أنى الليل: ساعاته - الأخفش - ، واحدها: إنى، مثل:

معي، وقال: بعضهم: واحدها: إنى وإنو.

أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا يجوز في انتصاب"زهرة"أربعة أوجه الأول: على الذّم، وعلى تضمين"متّعنا"أعطينا، وعلى إبداله من محل الجار والمجرور، وعلى إبداله من"أزواجا"على تقدير"زهرة"، ويكون جمع أزهر، قلت: وفي هذا الوجه نظر فإن البدل حقه الجمود، فلو جعل من باب: حذف المضاف لكان سائغا، والتقدير: ذوي زهرة، وذهب مكيّ إلى أنه بدل من موضع ما، وهو لا يجوز، لأن"لنفتنهم"من صلة"متّعنا"فيلزم منه الفصل من الصلة والموصول بأجنبي. والله تعالى أعلم. انتهى انتهى {الترجمان عن غريب القرآن، لتاج الدين اليماني} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت