* قوله تعالى: فَقُولا إِنَّا رَسُولا/ رَبِّكَ. وفى الشعراء: فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ؛ لأن الرسول مصدر سمى به، فحيث وحّد حمل على المصدر، وحيث ثنّى حمل على الاسم. ويجوز أن يقال حيث وحد أراد به الرسالة لأنهما أرسلا لشيء واحد. وحيث ثنى حمل على الشخصين. وأكثر ما فيه من المتشابه سبق.
* قوله تعالى: أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ بالفاء من غير (من) . وفى السجدة بالواو وبعده (من) ؛ لأن الفاء للتعقيب والاتصال بالأول، فطال الكلام، فحسن حذف (من) ، والواو تدل على الاستئناف. وإثبات (من) غير مستثقل. وقد سبق الفرق بين إثباته وحذفه. انتهى انتهى. {أسرار التكرار في القرآن. ص: 137 - 140}