ويجوز أَن يقال: حيث وحّد حُمل على الرّسالة؛ لأَنَّهما أَرسلا لشيء واحد، وحيث ثنى حمل على الشَّخصين.
وأَكثر ما فيه من المتشابه سبق.
قوله: {أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّنَ الْقُرُونِ} بالفاءِ من غير (مِن) ، وفى السّجدة بالواو، وبعده (مِن) ؛ لأَنَّ الفاءَ للتعقيب والاتصال بالأَوّل، فطال الكلام، فحسن حذف (مِن) ، والواوُ يدلّ على الاستئناف وإِتيان (من) غيى مستثقل وقد سبق الفرق بين إِثباته وحذفه. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 1 صـ 312 - 316}