وقال تعالى: (وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ(17 ) ) فالاهتداء هنا مؤخر عن الإيمان والعمل الصالح وفى الآية الأخرى مقدم عليها؟.
جوابه:
أن المراد بقوله: (ثُمَّ اهْتَدَى) أي دام على هدايته،
كقوله تعالى: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ(6) أي ثبتنا عليه
وأدمنا.
272 -مسألة:
قوله تعالى: (وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى(124 ) ) وقال تعالى: (اقْرَأْ كِتَابَكَ) وقال: (وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ) .
فظاهره يدل على الإنكار؟.
جوابه:
أن القيامة مواطن: ففى بعضها يكون عمى، وفى بعضها
إبصارا، ويختلف ذلك باختلاف أهل الحشر فيه - والله أعلم. انتهى انتهى. {كشف المعاني صـ 252 - 253}