فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283716 من 466147

{أَيُّهُمْ} : وفيه وجهان: البناء والإعراب، والتفصيل كما يأتي:

أ - البناء: فهو اسم موصول مبني على الضم في محل نصب مفعول به للفعل

"ننزع". و {أَشَدُّ} : خبر مبتدأ مضمر، أي: هو أشدّ.

* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

وهذا توجيه سيبويه والجمهور، وهو أظهر الآراء وأثبتها في هذا التركيب.

ب - الإعراب: وفيه الأوجه الآتية:

1 -رأي الخليل:

أي: اسم استفهام مرفوع، وهو مبتدأ. والهاء: في محل جَرّ

بالإضافة. و {أَشَدُّ} : خبر المبتدأ مرفوع.

* والجملة محكية بقول مقدّر، أي: الذين يُقال فيهم: {أَيُّهُمْ أَشَدُّ} ؛

فهي على هذا في محل نصب، ثم نابت عن الفاعل.

2 -رأي يونس:

أي: اسم استفهام مبتدأ، وهو مرفوع.

{أَشَدُّ} : خبر عن هذا المبتدأ.

وهذا كقول الخليل السابق غير أنه زعم أنها معفقة للفعل"لننزعَنّ"عن

العمل: فهي في محل نصب، لأنه يجؤز التعليق في سائر الأفعال، ولا

يخصُّه بأفعال القلوب كما يفعل الجمهور.

قال العكبري:"وهو فعل مُعَلَّق عن العمل، ومعناه التمييز، فهو قريب من"

معنى العلم الذي يجوز تعليقه، كقولك: علمت أيهم في الدار، وهو قول

يونس"."

3 -ذهب الأخفش والكسائي إلى أن {مِنْ} زائدة، و {كُلِّ} مفعول"ننزع".

و {أَيُّهُمْ} : اسم استفهام مبتدأ. و {أَشَدُّ} : خبر عنه.

* والجملة استئنافية، وهما يجيزان زيادة {مِنْ} في الواجب، وهذا

التخريج مخالف لما ذهب إليه الجمهور.

4 -ذهب الزمخشري إلى أن النزع واقع على {مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ} أي: لننزعن

بعض كل شيعة، فكأن قائلاً قال: من هم؟ فقيل: أيُّهم أشد.

فجعل {أَيُّهُمْ} موصولة، ولكن هو خبر مبتدأ محذوف. أي: هم الذين

هم أشدّ. وهذا عند أبي حيان تكلُّف لا ضرورة تدعو إليه.

5 -ذهب المبرد إلى أن {أَيُّهُمْ} متعلِّق بشيعة، لأن معناه تشيع، فارتفع به.

والتقدير: لننزعن من كل فريق يشيع أنهم. قالوا: والمعنى من الذين

تشايعو أيّهم أشدُّ كأنهم يتبادرون إلى هذا.

ويلزم أن يقذر مفعولاً لـ"ننزعَنّ"محذوفاً، ونقل هذا الرأي ابن عطية

والعكبري. قال العكبري:"وهو على هذا بمعنى الذي وهو قول المبرِّد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت