[سورة مريم (19) : الآيات 88 إلى 91]
وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا (89) تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا (90) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً (91)
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (ولدا) مفعول به ثان .. والمفعول الأول مقدّر أي: (عزيزا) على قول اليهود أو (عيسى) على قول النصارى أو (الملائكة) على قول بعض العرب.
جملة:"قالوا ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"اتّخذ اللّه ..."في محلّ نصب مقول القول.
89 - (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (شيئا) مفعول به منصوب بتضمين جئتم معنى فعلتم"1" (إدّا) نعت لـ (شيئا) منصوب.
وجملة:"جئتم ..."لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.
90 - (منه) متعلّق بـ (يتفطّرن) ، (هدّا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو ملاقيه في المعنى ، منصوب"2".
وجملة:"تكاد السماوات ..."في محلّ نصب نعت لـ (شيئا) ، وجملة:"يتفطّرن ..."في محلّ نصب خبر تكاد.
وجملة:"تنشقّ الأرض "في محلّ نصب معطوفة على جملة يتفطّرن.
(1) أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو نوعه أي مجيئا منكرا.
(2) أو هو مصدر في موضع الحال أي مهدودة.