(الواو) استئنافيّة (عليهم) متعلّق بـ (تتلى) ، (بيّنات) حال منصوبة وعلامة النصب الكسرة (للذين) متعلّق بـ (قال) ، (أيّ) اسم استفهام مبتدأ مرفوع خبره (خير) مرفوع ، (مقاما) تمييز منصوب (أحسن) معطوف على خير مرفوع (نديّا) تمييز منصوب.
جملة:"تتلى ... آياتنا"في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة:"قال الذين ..."لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة:"كفروا ..."لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول.
وجملة:"آمنوا ..."لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة:"أيّ الفريقين ..."في محلّ نصب مقول القول.
الصرف:
(نديّا) ، اسم بمعنى النادي ، وزنه فعيل ، وفيه إعلال بالقلب أصله نديو فلامه واو من (ندوتهم ، أندوهم) أي أتيت ناديهم .. اجتمعت الواو والياء والأولى ساكنة قلبت الواو ياء وأدغمت مع الياء الأخرى.
[سورة مريم (19) : آية 74]
وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً (74)
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (كم) خبريّة كناية عن كثير مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم (قبلهم) ظرف منصوب متعلّق بـ (أهلكنا) ، (من قرن) تمييز كم (هم) ضمير منفصل مبتدأ خبره أحسن (أثاثا) تمييز منصوب.
جملة:"أهلكنا ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"هم أحسن أثاثا ..."في محلّ جرّ نعت لقرن.
الصرف:
(رئيّا) ، صفة مشبّهة من رأى وزنه فعل بكسر فسكون بمعنى المرئيّ كذبح بمعنى المذبوح.
الفوائد
-"من"الداخلة على التمييز.
ثمة خلاف حول"من"هذه ، فبعضهم جعلها للتبعيض ، ولذلك لم تدخل على ما لا يجزّأ. وبعضهم قال: إنها زائدة ، وهذا رأي سيبويه ، ولهذا عطف"منتقبا"بالنصب على محل التمييز وليس على لفظه.
وقال ابن هشام والزمخشري بأنها لبيان الجنس ، فلا يمكن أن تكون زائدة ، لأنها لا تزاد في غير الإيجاب. فتأمل واختر هديت إلى الصواب.