البلاغة
-الاستعارة:
في قوله تعالى"تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا".
أي: نبقي عليه الجنة ، كما نبقي على الوارث مال المورّث ، ولأن الأتقياء يلقون ربهم يوم القيامة ، قد انقضت أعمالهم وثمرتها باقية وهي الجنة ، فإذا أدخلهم الجنة فقد أورثهم من تقواهم كما يورث الوارث المال من المتوفى.
فقد استعار الإرث لعطاء الجنة.
[سورة مريم (19) : الآيات 64 إلى 65]
وَما نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وَما خَلْفَنا وَما بَيْنَ ذلِكَ وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (64) رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (65)
الإعراب: