فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278676 من 466147

الرفع: على أن قوله: ذلك عيسى ابن مريم: كلام ، فالمبتدأ المضمر ما دلّ عليه هذا الكلام ، أي: هذا الكلام قول الحق ، ويجوز

أن تضمر هو وتجعله كناية عن عيسى ، فيكون الرافع قول الحق ، أي:

هو قول الحق ، لأنه قد قيل فيه: روح الله وكلمته ، والكلمة قول .

وأما النصب فعلى أن قوله: ذلك عيسى ابن مريم يدلّ على:

أحقّ قول الحقّ . وتقول: هذا زيد الحقّ لا الباطل ، لأن قولك هذا زيد عندك ، بمنزلة أحقّ ، فكأنك قلت: أحقّ الحقّ ، وأحقّ قول الحقّ .

[مريم: 51]

اختلفوا في كسر اللام وفتحها من قوله عز وجل: كان مخلصا [مريم / 51] .

فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم في رواية الكسائي عن أبي بكر والمفضل عن عاصم: (مخلصا) بكسر اللام .

وقرأ عاصم في رواية يحيى عن أبي بكر وحفص عنه: مخلصا بفتح اللام .

وقرأ حمزة والكسائي بفتح اللام أيضا .

من كسر اللام فحجّته قوله: وأخلصوا دينهم لله [النساء / 146] ومن فتحها فحجته قوله: إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار [ص / 46] .

[مريم: 36]

اختلفوا في فتح الألف وكسرها من قوله: وإن الله ربي وربكم [مريم / 36] .

فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو: (وأنّ الله ربي) بنصب الألف .

وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي: وإن الله خفضا .

حجة من كسر: أنّه حمله على قوله: إن الله ربي وربكم فجعله مستأنفا ، كما أن المعطوف عليه مستأنف .

وحجة من فتح أنه حمله على قوله: وأوصاني بالصلاة والزكاة وبأن الله ربي وربكم .

[مريم: 56]

عليّ بن نصر عن أبي عمرو: هل تعلم له [مريم / 65] يدغم اللام ويقول: إن شئت أدغمته ، وما كان مثله ، وإن شئت بيّنته . وقال هارون عن أبي عمرو إنه كان يدغم هل تعلم ثم رجع إلى البيان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت