البشر وذكر ابن الناظم في شرحه للطيبة أن الإدخال في هذه المواضع السبعة مروى قولا واحدا عن ابن غلبون عن هشام من طريق الحلوانى فيكون للداجونى عدم الإدخال وفى التحريرات أن عدم الإدخال أتى للحلوانى أيضا على المد من المبهج وابن ذكوان بخلفه بهمزة واحدة على الخبر والوجه الثانى له بهمزتين محققتين بدون إدخال على الإستفهام وبه قرأ الباقون.
تفصيل وتحرير لابن ذكوان شاهد: ءإذا مامت بالخلف (م) تى.
ذكر في إتحاف فضلاء البشر أن وجه الإخبار طريق الصورى وعليه جمهور العراقيين. ومن طريق ابن الأخرم عن الأخفش من التبصرة وغيرها وفاقا لجمهور المغاربة. وذكر أن وجه الاستفهام للنقاش عن الأخفش. ووجدت في فتح القدير أن وجه الإخبار لابن الأخرم عن الأخفش من التبصرة والتذكرة والوجيز والهادى والهداية. وبه قرأ الدانى على ابن غلبون وأبى الفتح وهو في الشاطبية والتيسير وللأخفش من تلخيص ابن بليمة. وهذا الوجه للرملى من غاية أبى العلا والمصباح. وللصورى بخلف عن المطوعى من تلخيص أبى معشر وهو طريق الصورى لجمهور العراقيين وطريق ابن الأخرم لجمهور المغاربة.
اه. ويتعين الاستفهام في ءإذا على وجه السكت قبل الهمز لقوله في التنقيح:
فعند ابن ذكوان مع السكت فاسئلا. والمراد باسئلا الإستفهام والله أعلم.
3.مت: بكسر الميم نافع وحفص وحمزة والكسائى وخلف والباقون بضمها والشاهد من فرش آل عمران: ضما هنا في متم (شفا) (أ) رى ... وحيث جا (صحب) (أ) تى. فالضم لابن كثير وأبى عمرو وابن عامر وشعبة وأبى جعفر ويعقوب.
القراءة
قالون بتسهيل الثانية مع الإدخال وكسر مت. (3) أبو عمرو على هذا الوجه بضم مت واندرج أبو جعفر. (2) ابن كثير بقراءة أءذا بالتسهيل وعدم الإدخال وضم مت واندرج رويس. هشام بتحقيق الهمزتين مع الإدخال وضم مت. ثم بالتحقيق وعدم الإدخال واندرج وجه لابن ذكوان واندرج شعبة وروح. حفص على هذا الوجه بكسر مت واندرج حمزة والكسائى وخلف. ابن ذكوان بالإخبار وضم مت. (1) ورش بالنقل وتسهيل الثانية بدون إدخال وكسر مت. ابن ذكوان بالسكت في أل والاستفهام مع
تحقيق الهمزتين وعدم الإدخال وضم مت. حفص على هذا الوجه بكسر مت واندرج حمزة وإدريس.
قوله تعالى: أَوَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً
الشرح والتحليل
1.يذكر: بتخفيف الذال والكاف المضمومة نافع وابن عامر وعاصم.