وقرأ ذو نون (نهى) عاصم وظاء (ظل) يعقوب وكاف (كفى) ابن عامر: قول الحقّ [34] بنصب اللام، والباقون برفعها، وقيد النصب للضد.
وجه فتح (تساقط) مع التخفيف جعله مضارع (تساقط) وأصله: تتساقط، فحذفت ثانية التاءين ك تسآءلون [النساء: 1] وهذا وجههما مع التشديد، ثم أدغمت الثانية في السين كالنظير وعليها: الفعل لازم، وفاعله مضمر «النخلة» ، أو الجذع وهو بعضها، أو (ثمرها، ورطبا) تمييز أو حال.
ووجه الضم والكسر مع التخفيف جعله مضارع (ساقط) متعديّا، أي: تساقط النخلة، ورطبا مفعوله أو تقديره: تساقط ثمرها، ورطبا تمييز.
ووجه نصب قول الحقّ إن كان التقدير: قول الصدق، أنه (مصدر مؤكد لسابقه) أي: أقول قول الحق. وإن كان: كلمة الله تعالى، فعلى المدح.
ووجه رفعه أنه بدل من «عيسى» ، أو خبر آخر، أو خبر «هو» مقدرا.
تتمة:
تقدم [إمالة] أتانى [30] وأوصانى [31] وإبراهام [41] لابن عامر، ومخلصا [51] للكوفيين، ويدخلون [60] بالنساء [124] .
ص:
واكسر وأنّ الله (ش) م (كنزا) وشد ... نورث (غ) ث مقاما اضمم (هـ) ام (ز) د
ش: أي: قرأ ذو شين (شم) روح و (كنز) الكوفيون وابن عامر وإنّ الله ربّى [36] بالكسر؛ لأنه أبلغ في الإخلاص.
والباقون بفتحها عطفا على (الصلاة) ، أو: لأن الله (ربى وربكم، فجرّ) أو خبر (ذلك) فرفع.
وقرأ ذو غين (غث) رويس: تلك الجنة التي نورّث [63] بفتح الواو وتشديد الراء مضارع «ورّث» مضعفا.
والباقون بإسكان الواو وتخفيف الراء من «أورث» معدّى بالهمزة وضم ميم مقاما [73] ذو هاء (هام) ، وزاى (زد) راويا ابن كثير على أنه مصدر [ «أقام» ، أو اسم مكانها] [أى: خير إقامة] أو مكان إقامة.
وفتحها الباقون على أنه مصدر «قام» أو اسم مكانه، وفى نسخ المتن (اضمم دام ود) فيكون الواو فيصلا.
ص:
ولدا مع الزّخرف فاضمم أسكنا ... (رضا) يكاد فيهما (أ) ب (ر) نا
ش: أي قرأ [مدلول] (رضا) حمزة والكسائي: مالا وولدا [77] وقالوا اتخذ الرحمن ولدا [88] ، أن دعوا للرحمن ولدا [91] وأن يتخذ ولدا [92] و [قل] إن كان للرحمن ولد بالزخرف [81] بضم الواو وإسكان اللام. والباقون بفتحهما.
وعلم العموم [من الإطلاق] وهما لغتان: كالعرب والعرب، أو المفتوح واحد، والمضموم جمع؛ كأسد وأسد. وقال الأخفش: بالفتح: الأولاد، وبالضم: الأهل وسيأتي موضع [سورة] نوح منها.