واختلف عن ذي باء (به) قالون: فروى ابن مهران من جميع طرقه عن الحلوانى عنه كذلك إلا من طريق ابن العلاف والحلوانى، وكذا روى ابن ذؤابة القزاز عن أبى نشيط، [و] كذا رواه ابن بويان من جميع طرقه عن أبى نشيط إلا من طريق فارس والكارزينى وهو الذي لم يذكر في «الكافى» و «الهادى» و «الهداية» ، «والتبصرة» ، وأكثر كتب المغاربة سواه خصوصا من طريق أبى نشيط، ورواه ابن العلاف والحمامى عن ابن أبى مهران عن الحلوانى، وكذا روى ابن الهيثم عن الحلوانى وهو الذي لم يذكر في «المبهج» و «تلخيص العبارات» عن الحلوانى سواه، وكذلك رواه فارس والكارزينى من طريق أبى نشيط والشحام عن قالون: وبه قرأ الباقون.
وفتح النون من وكنت نسيا [23] ذو فاء (فوز) حمزة وعين (علا) حفص، (وكسرها الباقون) .
تنبيه:
علم فتح الياء من فتح مخلوفها، ووجه الياء إسناد الفعل للمضاف إليه لملابسته، أي: ليهب ربك الذي استعذت به منى ويحتمل أن يكون أبدل الهمزة نحو (ليلا) ؛ فتكون فرع الأخرى. ووجه الهمزة: إسناده إلى المضاف وهو جبريل وعليها رسم الإمام وبقية الرسوم. والنّسى: الحقير الذي حقه النسيان. قال الفراء: فتح النون وكسرها
لغتان، ومعظم العرب على الكسر، مصدر: نسى نسيا ونسيانا.
تتمة:
تقدم متّ [23] بآل عمران.
ص:
من تحتها اكسر جرّ (صحب ش) د (مدا) ... خفّ تساقط (ف) ى (ع) لا ذكر (ص) دا
خلف (ظ) بى وضمّ واكسر (ع) د وفى ... قول انصب الرّفع (ن) هي (ظ) لّ (ك) في
ش: أي: قرأ ذو (صحب) [حفص] ، وحمزة، والكسائي، وخلف وشين (شد) روح ومدلول (مدا) المدنيان: فناديها من تحتها [24] بكسر ميم «من» وجر تاء «تحتها» جار ومجرور، وفاعل «ناداها» قال ابن عباس: ضمير جبريل، وقال الحسن: عيسى المولود.
والباقون بفتح الميم، ونصب التاء موصولة كناية عن أحدهما و «تحتها» نصب على الظرف.
وقرأ ذو فاء (فى) حمزة وعين (علا) حفص تساقط [25] بتخفيف السين. [وقرأ ذو ظاء (ظبا) يعقوب بياء التذكير وتشديد السين] ، واختلف فيه عن ذي [صاد (صدا) ] أبى بكر: فرواه العليمى عنه كذلك، وكذا رواه الخياط عن شعيب عن يحيى عنه، وروى سائر أصحاب يحيى بن آدم عنه عن أبى بكر كذلك إلا أنه بالتأنيث، وبه قرأ الباقون. وضم [ذو عين (عد) ] حفص التاء وكسر القاف وتقدم له التخفيف فحاصله أربع قراءات.