وقرأ ابن عامر وحمزة في مريم مثل أبي عمرو وفي (عَسق) مثل ابن كثير.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (تكاد السماوات) بالتاء فلتأنيث السَّمَاوَات،
وَمَنْ قَرَأَ (يكاد) بالياء فلتقديم فعل الجمع.
وَمَنْ قَرَأَ (ينْفَطِرْنَ) فهو بمعنى: ينْشَقِقن، كقوله: (إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ)
أي: انشقتْ.
وَمَنْ قَرَأَ (يَتَفَطَّرنَ) فمعناه: يتشققن، يقال: تفطَّر وانفطر بمعنى
واحد. انتهى انتهى. {معاني القراءات للأزهري حـ 2 صـ 129 - 140} .