واختلف في مَقاماً [الآية: 73] فابن كثير بضم الميم وافقه ابن محيصن مصدر أقام أو اسم مكان منه أي خير إقامة أو مكان إقامة والباقون بفتحها مصدر قام أو اسم مكانه ونصبه على التمييز.
وقرأ أَثاثاً وَرِءْياً [الآية: 74] بتشديد الياء بلا همز قالون وابن ذكوان وأبو جعفر فيحتمل أن يكون مهموز الأصل إشارة إلى حسن البشرة كأنه قال ونضارة فسهلت الهمز بإبدالها ياء ثم أدغمت الياء في الياء ويحتمل أن يكون من الري مصدر روى يروي ريا إذا امتلأ من الماء لأن الريان له من الحسن والنضارة ما يستحسن والباقون بالهمز من رؤية العين فعل بمعنى مفعول إذ هو حسن المنظر (ووقف) عليه حمزة بالبدل ياء مع الإظهار اعتبارا بالأصل وبالإدغام ورجح الأول صاحب الكافي وغيره ورجح الثاني الداني في الجامع قال لأنه جاء منصوصا عن حمزة ولموافقته الرسم وأطلق في التيسير الوجهين على السواء وتبعه الشاطبي وحكي ثالث وهو التحقيق لما قيل من صعوبة الإظهار وإيهام الإدغام إنها مادة أخرى وهو الري بمعنى الامتلاء قال في النشر ولا يؤخذ به لمخالفته
النص والأداء وحكي رابع وهو الحذف فيقف بياء واحدة مخففة على الرسم ولا يصح ولا يحل كما في النشر قال واتباع الرسم متحد مع الإدغام فالمقروء به الوجهان الأولان فقط وقرأ (أفرأيت) بتسهيل الثانية نافع وأبو جعفر وللأزرق أيضا إبدالها ألفا خالصة مع المد للساكنين وحذفها الكسائي وحققها الباقون ومر بالأنعام ويوقف عليه لحمزة ببين بين.