الجنة ولا يفصل بين المبتدأ أو الخبر الجنة صالح والاحسن إن لا يوقف عليه ولا على شيئا لأن جنات عدن بدل من الجنة بالغيب كاف وكذا مأتيا إلا سلاما حسن وكذا وعشيا من كان تقيا تام بأمر ربك حسن وكذا وما بين ذلك نسيا تام إن جعل رب السماوات خبر مبتدأ محذوف وجائز إن جعل بدلا من ربك وجاز وان تعلق به ذلك لأنه رأس آية وما بينهما كاف زكذا لعبادته سميا حسن وقال أبو عمرو تام حيا تام وكذا شيئا جثيا صالح وكذا عتيا صليا تام وأرادها كاف مقضيا تام جثيا صالح نديا حسن وكذا ورئيا مدا صالح جندا تام وكذا تام وكذا هدى ومراد أو ولدا جائز عهدا تام وأتنم منه الوقف على كلا لأنهاز جرور لما قبلها وقيل انها بمعنى حقا وإلا لم يحسن علىعهدا دون كلا مدا صالح فردا كاف غزا حسن وياتي في كلا مامر فيها آنفاضدا تام أزا صالح تجعل عليهم مفهوم عدا كاف إن نصب ما بعده لالاعزاء وجائز إن نصب بنعدو وإنما جاز لأنه راس آية وردا مفهوم عهدا صالح اتخذ الرحمن ولدا جائز شيأ إذا كاف يتفطرون منه مفهوم أن دعوا للرحمن ولد كاف أن يتخذ ولدا حسن عبدا كاف عبدا حسن فرد تام ودا كاف قوما لذا حسن من قرن صالح آخر السورة تام. انتهى انتهى. {المقصد صـ 475 - 484}