فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 275154 من 466147

ان تأتيهم سنّة الاوّلين أي سنتنا في الأولين من العذاب المستأصل وقيل تقديره الّا طلب ان تأتيهم سنّة الاوّلين من معائعة العذاب وانتظارهم ذلك - حيث قالوا اللهمّ ان كان هذا هو الحقّ من عندك فامطر علينا حجارة من السّماء أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ أي العذاب في الآخرة قُبُلًا (55) قال ابن عباس أي عيانا من المقابلة وقال مجاهد فجاءة - قرأ أهل الكوفة وأبو جعفر بالضمتين والباقون بكسر القاف وفتح الباء وهما لفتان معناهما واحد - وقيل بالضمتين جمع قبيلة أي اصناف العذاب نوعا نوعا وانتصابه على الحال من الضمير أو العذاب -.

وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ بالثواب والجنة للمؤمنين وَمُنْذِرِينَ بالعذاب والحجيم للكافرين - يعني ما بعثناهم قادرين على ان يأتوا بما اقترح الكفار من الآيات أو قادرين على هداية الخلق كلهم مصيطرين عليهم وَيُجادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْباطِلِ حيث يقولون ابعث الله بشرا رسولا - ما أنتم الّا بشر مثلنا - لو شاء الله لا نزل ملئكة - لولا نزّل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم - أيكون ما ذبحتم حلالا وما أماته الله وذبحه بشمشاره خراما ونحو ذلك لِيُدْحِضُوا بِهِ أصل الدحض الزلق والمعنى ليزيلوا بالجدال الباطل الْحَقَّ عن مقره وَاتَّخَذُوا آياتِي المنزلة في القرآن وَما أُنْذِرُوا أي وإنذارهم أو الّذي انذروا به من العقاب هُزُواً (56) أي هزوا به قالوا في القرآن لو نشاء لقلنا مثل هذا - يعلّمه بشر - ان هذا الّا أساطير الاوّلين - وقالوا في العذاب لولا يعذّبنا الله بما نقول - وقالوا لذقوم التمر والزبد ونحو ذلك -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت