فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 275153 من 466147

ورئوا المجرمون أي المشركون النَّارَ فَظَنُّوا أيقنوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها مخالطوها واقعون فيها -.

أخرج أحمد عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها قال ينصب الكافر مقدار خمسين ألف سنة كما لم يعمل في الدنيا وان الكافر ليرى جهنم ويظن انها مواقعه من مسيرة أربعين سنة وَلَمْ يَجِدُوا عَنْها مَصْرِفاً (53) أي انصرافا أو مكانا ينصرفون إليها -.

وَلَقَدْ صَرَّفْنا أي بيّنا بوجوه البيان فِي هذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ أي من كل عبارة هي كالمثل في الغرابة ليتذكروا أو يتعظوا - وقيل من كل مثل صفة لمحذوف مفعول لصرفنا أي مثلا من جنس كل مثل ليتعظوا وَكانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا (53) قال ابن عباس أراد به النضر بن الحارث وجداله في القرآن وقال الكلبي أراد به أبي بن خلف الجمى وقيل المراد الكفار مطلقا قال الله تعالى ويجادل الّذين كفروا بالباطل - وقيل هو على العموم روى البخاري عن علي بن أبي طالب عليه السلام ان رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فقال الا تصليان من الليل فقلت يا رسول الله ان أنفسنا بيد الله فإذا شاء ان يبعتنا بعثنا - فاكصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قلت ذلك ولم يرجع إليّ شيئا - ثم سمعته وهو مولى يضرب فخذه وهو يقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلا - وقوله جدلا منصوب على التميز من النسبة والمعنى كان جدل الإنسان أكثر الأشياء -.

وَما مَنَعَ النَّاسَ من أَنْ يُؤْمِنُوا أي من الإيمان إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى أي القرآن والإسلام والبيان من الله عزّ وجل وقيل انه الرسول صلى الله عليه وسلم يعني بعد وضوح الحق وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ أي ومن الاستغفار مما صدر عنهم فيما سلف من الكفر والمعاصي إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ حذف المضاف وأقيم مضاف إليه مقامه تقديره الّا تقدير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت