فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 275155 من 466147

وَمَنْ أي لا أحدا أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ أي وعظ بِآياتِ رَبِّهِ أي آيات القرآن الّتي اتضح أمرها باعجازها لفظا ومعنا فَأَعْرَضَ عَنْها فلم يتدبر فيها ولم يتذكر بها وَنَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ من الأعمال الخبيثة الناشئة من الكفر والعقائد الباطلة فلم يتفكر في عاقبتها إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً تعليل لاعراضهم ونسيانهم فإن قلوبهم مكنونة مغطاة بظلمات الكفر مطبوع عليها أَنْ يَفْقَهُوهُ أي لئلا يفقهوه واللام المقدرة هاهنا للعاقبة - وافراد الضمير المنصوب وتذكيره معه كونه راجعة إلى آيات ربه نظرا إلى المعنى فإن الآيات هي القرآن يعني لئلا يفقهوا القرآن وَفِي آذانِهِمْ عطف على قلوبهم يعني جعلنا في آذانهم وَقْراً أي ثقلا يعني لم نودع فيها صلاحية استماع الآيات حق استماعها وَإِنْ تَدْعُهُمْ يا محمد إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أي

إذا كان على قلوبهم اكنة وفي آذانهم وقر أَبَداً (57) لقوات استعداد الاهتداء وهذا في أقوام علم الله فيهم انهم لا يومنون -.

وَرَبُّكَ الْغَفُورُ البليغ في المغفرة ذُو الرَّحْمَةِ الموصوف بالرحمة لَوْ يُؤاخِذُهُمْ بِما كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذابَ استشهاد على مغفرته ورحمته بامهال قريش مع افراطهم في عداوة النبي صلى الله عليه وسلم بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ أي يوم القيامة ويوم بدر لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ أي لن يجدوا إذا جاء الموعد من دون الله مَوْئِلًا (58) أي منجا وملجا يقال وال إذا نجا ووال إليه إذا نجا إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت