وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه ، عن قتادة أنه سئل ، عن {الباقيات الصالحات} فقال: كل ما أريد به وجه الله.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن سعيد بن جبير في قوله: {خير عند ربك ثواباً} قال: خير جزاء من جزاء المشركين.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن قتادة في قوله: {وخير أملاً} قال: إن لكل عامل أملاً يؤمله ، وإن المؤمن خير الناس أملاً.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد في قوله: {وترى الأرض بارزة} قال: لا عمران فيها ولا علامة.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن قتادة في قوله: {وترى الأرض بارزة} قال: ليس عليها بناء ولا شجرة.
وأخرج ابن منده في التوحيد ، عن معاذ بن جبل: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله ينادي يوم القيامة يا عبادي ، أنا الله لا إله إلا أنا أرحم الراحمين وأحكم الحاكمين وأسرع الحاسبين ، أحضروا حجتكم ويسروا جواباً ، فإنكم مسؤولون مُحَاسَبُون ، يا ملائكتي أقيموا عبادي صفوفاً على أطراف أنامل أقدامهم للحساب".
{وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ}
أخرج البزار ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يخرج لابن آدم يوم القيامة ثلاثة دواوين: ديوان فيه العمل الصالح ، وديوان فيه ذنوبه ، وديوان فيه النعم من الله عليه".
وأخرج الطبراني ، عن سعد بن جنادة قال:"لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة حنين نزلنا قفرا من الأرض ليس فيه شيء ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"اجمعوا من وجد عوداً فليأت ، ومن وجد عظماً أو شيئاً فليأت به"قال: فما كان إلا ساعة حتى جعلناه ركاماً. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"أترون هذا؟ فكذلك تجتمع الذنوب على الرجل منكم كما جمعتم هذا ، فليتق الله رجل لا يذنب صغيرة ولا كبيرة فإنها محصاة عليه"."