فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 273144 من 466147

{أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أصحاب الكهف} ، أي غار في الجبل {والرقيم} الكتاب ؛ وقال قتادة: دراهمهم ؛ وقال عكرمة ، عن ابن عباس قال: كل القرآن أعلمه إلا أربعة غسلين ، وحنان ، والأواه ، والرقيم ، وقال القتبي: الرقيم لوح كتب فيه خبر أصحاب الكهف ، ونصب على باب الكهف ؛ والرقيم الكتاب وهو فعيل بمعنى مفعول"وبِهِ كِتَابٌ مَرْقُومٌ"أي مكتوب ؛ وقال الزجاج: هو اسم الجبل الذي فيه الكهف ؛ وقال كعب الأحبار: الرَّقِيمُ اسم القرية.

روي عن ابن عباس أن قريشاً اجتمعوا وكان فيهم الوليد بن المغيرة ، والعاصي بن وائل السهمي ، وأبو جهل بن هشام ، وأمية وأبي أبناء خلف والأسود بن عبد المطلب ، وسائر قريش ، فبعثوا منهم خمسة رهط إلى يهود يثرب أي يهود المدينة فسألوهم عن محمد وعن أمره وصفته ، وأنه خرج من بين أظهرنا ويزعم أنه نبي مرسل ، واسمه محمد ، وهو فقير يتيم.

فلما قدموا المدينة ، أتوا أحبارهم وعلماءهم ، فوجدوهم قد اجتمعوا في عيد لهم ، فسألوهم عنه ؛ ووصفوا لهم صفته فقالوا لهم: نجده في التوراة كما وصفتموه لنا ، وهذا زمانه.

ولكن سلوه عن ثلاث خصال ؛ فإن أخبركم بخصلتين ولم يخبركم بالثالثة ، فاعلموا أنه نبي فاتبعوه ؛ فإنا قد سألنا مسيلمة الكذاب عن هؤلاء ، فلم يدر ما هن ، وقد زعمتم أنه يتعلم من مسيلمة الكذاب.

سلوه عن أصحاب الكهف ، أي قصوا عليه أمرهم ؛ وسلوه عن ذي القرنين أن كان ملكاً وكان أمره كذا وكذا ؛ وسلوه عن الروح: فإن أخبركم عن قليل أو كثير فهو كاذب.

ففرحوا بذلك ، فلما رجعوا وأخبروا أبا جهل ، ففرح وأتوه ، فقال أبو جهل: إنا سائلون عن ثلاث خصال.

فسألوه عن ذلك ، فقال لهم: ارجعوا غداً أخبركم ، ولم يقل: إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت