فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 249693 من 466147

112 -عن ابن عباس في قوله: {وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً} ، قال: هي مكة، أي: هي مثل مكة، كقوله: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنّا جَعَلْنا حَرَماً آمِناً} [العنكبوت:67] ، وقوله: {فَلْيَعْبُدُوا} (184 و) {رَبَّ هذَا الْبَيْتِ} الآية [قريش:3] ، وأنّها كانت آمنة مطمئنة، حين تعرّست فيها قريش إلى أن ألحد فيها عمرو بن لحي، ثم ابتلوا بالقحوط مرّة بعد مرّة، وابتلوا بالفجار الأول، والفجار الثاني، والفيل، ويوم بدر، ويوم الفتح.

(أنعم) : جمع نعم، وفي الحديث: نادى منادي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: إنّها أيّام طعم ونعم، فلا تصوموا.

(أذاقة اللباس) : كإذاقة العذاب والوبال، وفي الحديث: «لا، حتى تذوقي من عسيلته، ويذوق من عسيلتك» .

116 - {الْكَذِبَ:} نصب بوصف المضمر، أي: تصف ألسنتكم الوصف الكذب.

120 - {قانِتاً:} بدل من الخبر الأول، ولو كان صفة للخبر لقيل: قانتة.

124 - {إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ:} قال ابن عباس: أمرهم موسى عليه السّلام بيوم الجمعة، فقال:

تفرّغوا إلى الله في كل سبعة أيّام يوم واحدا، فاعبدوه في يوم الجمعة، ولا تعملوا فيه شيئا من صنيعكم، وستة أيام لصناعتكم، فأبوا أن يقبلوا ذلك، وقالوا: لا ينبغي إلا اليوم الذي فرغ فيه من الخلق يوم السبت، فجعل ذلك عليهم، وشددّ عليهم، ثم جاءهم عيسى بن مريم عليه السّلام بالجمعة بعده، فقالوا: لا نريد أن يكون عيدهم بعد عيدنا، يعنون به اليهود، فاتخذوا اليهود بقول الله: {إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ...} . وقيل: الضمير عائد إلى إبراهيم عليه السّلام اختلفوا أنّه كان يهوديّا أو نصرانيّا.

125 - {ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ:} [قيل:] الآية منسوخة بآية السيف. وليس فيها ما يوجب كونها منسوخة.

126 - {وَإِنْ عاقَبْتُمْ:} عن أبي بن كعب: لما كان يوم أحد أصيب من الأنصار أربعة وستون رجلا، ومن المهاجرين ستة منهم حمزة، فمثلوا بهم، فقالت الأنصار: لئن أصبنا منهم مثل هذا لنريينّ عليهم، فلما كان يوم فتح مكة، أنزل الله تعالى: {وَإِنْ عاقَبْتُمْ...} فقال رجل: لا قريش بعد اليوم، فقال عليه السّلام: «كفّوا عن القوم إلا أربعة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت