فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 249337 من 466147

فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ (93) فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (94) إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (95) الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (96)

وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (99)

الإعراب:

كَما أَنْزَلْنا .. الكاف متعلقة بقوله: آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ، أو متعلقة بقوله: أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ، أي أنذركم من العذاب كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ وهم الذين اقتسموا طرق مكة وعقابها، يمنعون الناس عن استماع كلام النبي صلّى الله عليه وسلّم.

عِضِينَ أي جعلوه أعضاء، حين آمنوا ببعض، وكفروا ببعض، وعِضِينَ جمع عضة.

فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ ما: إما اسم موصول بمعنى الذي، وتُؤْمَرُ صلته، وعائده محذوف

تقديره: فاصدع بالذي تؤمر به، كما حذف من قوله تعالى: أَهذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا [الفرقان 25/ 41] أي بعثه الله، ومثل: أمرتك الخير أي أمرتك بالخير، وإما أن تكون «ما» مصدرية، أي فاصدع بالأمر. الَّذِينَ يَجْعَلُونَ: صفة، وقيل: مبتدأ، ولتضمنه معنى الشرط دخلت الفاء في خبره وهو فَسَوْفَ.

البلاغة:

سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ عطف عام وهو القرآن على خاص وهو الفاتحة.

وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ فيه استعارة تبعية، شبّه خفض الجانب بخفض الجناح بجامع العطف والرقة في كل، وأستعير اسم المشبّه به للمشبّه.

المفردات اللغوية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت