ويؤيد هذا ما أخرجه البخاري في صحيحه من حديث الزهري عن خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أم العلاء (امرأة من الأنصار) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لمَّا دخل على عثمان بن مظعون وقد مات ، قالت أُمُّ العلاء: رحمة الله عليك أبا السَّائب! فشهادتي عليك لقد أكرمك الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"وما يدريك أن الله قد أكرمه؟"فقالت: بأبي وأمي يا رسول الله فمن يكرمه الله!؟ فقال:"أَما هو فقد جاءه اليقين ، وإِني لأَرجو له الخير.."الحديث. وهذا الحديث الصحيح يدل على أن اليقين الموت. وقول من قال: إن المراد باليقين انكشاف الحقيقة ، وتيقن الواقع لا ينافي ما ذكرنا ، لأن الإنسان إذا جاءه الموت ظهرت له الحقيقة يقيناً. ولقد أجاد التهامي في قوله: والعيش نوم والمنية يقظة والمرء بينهما خيال ساري
وقال صاحب الدر المنثور: أخرج سعيد بن منصور ، وابن المنذر ، والحاكم في لاريخ ، وابن مردويه ، والديلمي عن أبي مسلم الخولاني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما أوحي إلي أن أجمع المال وأكون من التاجرين ، ولكن أوحي إلي: أن"سبح بحمد ربك وكن من الساجدين ، واعبد ربك حتى يأتيك اليقين"."
وأخرج ابن مروديه عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما أوحي إلي أن أجمع المال وأكون من التاجرين ، ولكن أوحي إلي: أن سبح بحمد ربك وكن من الساجدين ، واعبد ربك حتى يأتيك اليقين".
وأخرج ابن مروديه والديلمي عن أب الدرداء رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ما أوحي إلى أن أكون تاجراً ولا أجمع المال متكاثراً ، ولكن أوحي إلي: أن سبح بحمد ربك وكن من الساجدين ، واعبد ربك حتى يأتيك اليقين".
تنبيه